تخطى الى المحتوى

برلماني: بؤر دخان العطش المتصاعدة تعبر عن أزمة بنيوية قاتلة

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) قال النائب البرلماني ورئيس حزب الصواب عبد السلام ولد حرمه، إن “بؤر دخان العطش المتصاعدة على كل شبر من أراضي البلد باتت تعبر عن أزمة بنيوية قاتلة”.

 

وقال ولد حرمه في رسالة وجهها للوزير الأول ونشرها عبر حسابه على فيسبوك، إن هذه الأزمة “تضاف إلى سابقاتها المدمرة للتنمية والقاضية على ما بقي من رمق عيش في عصر يشكل توفير الماء الصالح للاستخدام البشري وتأمينه وتوفير مصدر مستدام منه شرطا لضمان الحياة في حدودها الدنيا”.

 

ولفت إلى أن ما تقدمه التقارير الدولية وبيانات الحكومة “يؤكد أن أرضنا الشاسعة تحوز ما يكفي الجميع من المياه وأن نقصها الحاد بل انقراضها أحيانا سببه سوء الإدارة، والفساد، وعدم كفاية المؤسسات والزبونية والركود البيروقراطي الممارس على شعب محشور منذ أزيد من نصف قرن في مأزق لا مخرج منه” وفق تعبيره.

 

ولفت البرلماني المعارض إلى أن مظاهرات العطش “طافت أنحاء البلاد من أقصى الحوض الشرقي مرورا بتكانت ونواذيبو وقرى خط آفطوط الساحلي”.

 

وأوضح أن أزمة العطش هذه “وصلت قلب العاصمة وأحياء سكانها أضناهم العطش ولم يعد أمامهم غير الصراخ في زمن تَلازُمِ الفوضى الاجتماعية والقلق السياسي، ونهاية مأمورية ما زالت تقتفي آثار المترددين ولم تدشن طريقا جديدا بعد.. وتحافظ بعناية على كل القنوات السابقة التي لم تقدم سوى المعاناة والدوران في الحلقات المفرغة”.

 

وتساءل النائب في رسالته للوزير الأول “هل ترون أن تعهدكم اللفظي كاف لإطفاء غلة هذه البلدات في اشتداد فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، التي وصلت 48 في بعض مدننا الداخلية؟ وأي حل ملموس بإمكانكم تقديمه لأحياء الصفيح في توجنين ودار النعيم وتيارت يعبر عن استجابة فورية لحاجاتهم اليومية؟ وكيف تواجهون مطالب بقية أحياء العاصمة والمدن الداخلية في الحصول على المياه ولو بطريقة مهينة للكرامة الإنسانية؟

 

وهل لديكم خطط تواجهون بها لهيب الصيف الحارق تحقق التوازن المناسب فيما يتعلق بالموجود من المياه بالعاصمة وتوزيعه بشكل عادل بين ساكني عاصمة بلدنا السياسية؟ أم أنكم تصرون على التجاهل وعدم الانصات متبعين في الثروة المائية سياساتكم مع بقية الثروات المكدسة بأيدي ثلة من الناهبين وترك السواد الأعظم للفقر والجوع والمرض والأمية والجهل؟”.

الأحدث