تخطى الى المحتوى

لمن كان يسأل بالأمس؛ أين رئيس الحزب؟!

جدول المحتويات

بعد صورته الجماعية الموفقة بعيد اجتماع رئيس الحزب محمد ماء العينين ولد أييه مع مرشحي ولايات نواكشوط ومنسقي الحملة على مستوى العاصمة، هل رأيتم ولد أييه ملء العين!؟

 

لمن كان يسأل بالأمس؛ أين رئيس الحزب؟!

 

أجاب النائب الأول لرئيس الحزب، الرئيس محمد يحي ولد حرمه قائلا: “رئيس الحزب في غرفة العمليات المركزية لإدارة الحملة، ويقف عليها بتفاصيلها وهو الذي يديرها إدارة جيدة”.

 

واسمحو لي أن أضيف اليوم بعد هذه الخرجة الموفقة أن رئيس الحزب رجل الكفاءة والأخلاق المشهودة لا يخشى الخرجات.

 

فقد عهدتموه في المؤتمر الاسبوعي للتعليق على نتائج اجتماع مجلس الوزراء: موفقا في النطق باسم الحكومة يجيب حيث يتطلب الأمر بحكمة وصدق، ويسكت مواضيع الصمت الذهبية المفضلة على فضية الكلام.

 

كما عهدتموه خبيرا محاورا مستمعا وعارضا لأكبر وأهم مشروع اجتماعي “المدرسة التي نريد” أمام موريتانيا بأطيافها السياسية ومجتمعها المدني ونقاباتها التعليمية وشركائها في المجال التربوي تحت سقف قصر المؤتمرات في اجماع وطني منقطع النظير توج بقانون توجيهي وخطة عشرية لإصلاح المنظومة التربوية.

 

كما استمعتم له في خرجة إعلامية ناجحة عشية افتتاح الحملة يحمل رصيدا مشرفا من صدق الانجازات ومحفظة منجزة، نفذتها الحكومة على جميع الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية استهدفت المتعففين وكذا الطبقات الهشة والمحرومة، وقربت الإدارة من المواطنين، وأضفت العدالة والمساواة على جميع خدمات الدولة، فضلا عن رؤية واستراتيجية سياسية لخريطة الحزب وترشيحاته وواقع ومستقبله.

 

كل هذا في كنف السكينة والوقار.

 

 لمن كان يسأل هل رأيتم رئيس الحزب ولد أييه؟!!

 

مرفوع الرأس، هو ذا، حاضر، جاهز، لحساب صناديق الاقتراع بكاملها، وبروح رياضية مشرفة قبل فرزها الفعلي.

 

لقد شكل لذلك منسقيات جاهزة وجادة من أصحاب الكفاءة والخبرة والصبر والتحلي بالمسؤولية على امتداد التراب الوطني في تنسيق عام محكم تاركا لهذه المنسقيات حيزها الفني والعملي في استراتيجية منسقة ومحكمة نتيجتها نصر الانصاف وانتصار لوائحه كاملة على امتداد التراب الوطني.

 

هل رأيتم ولد أبيه ملء العين.. ملء الانصاف..

 

“تعهداتي تعهداتنا جميعا وأصواتنا للوائح الانصاف على امتداد التراب الوطني”.
 

الأحدث