تخطى الى المحتوى

بلدية عرفات تكرم المتفوقين في مدارسها

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – نظمت بلدية عرفات اليوم الأحد حفلها السنوي لتكريم التلاميذ المتفوقين في المسابقات الوطنية وامتحانات التجاوز إضافة لعدد من أفراد الأسرة التربوية، وعمال البلدية حيث تم تكريم 113 شخصا.

 

وبلغ السقف المالي للتكريمات نحو 5 ملايين أوقية قديمة.

 

عمدة بلدية عرفات الحسن ولد محمد أكد في كلمة بالمناسبة أن “هذا التكريم رغم تكلفته المعتبرة يظل متواضعا لأنه يبذل لأهل العلم، وكل غال يهون في سبيل العلم وتشجيعا لأهله”.

 

وأضاف ولد محمد أن هذا الحفل التكريمي السنوي إضافة لما فيه من تكريم مستحق للمنشغلين بالعلم معلمين ومتعلمين ومعينين لهم، هو مساهمة من البلدية في الدفع باتجاه التحسين المستمر لمخرجات التعليم التي يجمع أهل الوطن للأسف على أنها ما تزال دون المأمول، وذلك أمر حري باستنفار جهود كل مواطن حريص على مستقبل الوطن طامح لرؤيته ينافس في مقدمة الدول المتحضرة.

 

 

وأكد العمدة أن البلدية أرادت من خلال هذه التكريمات رسم لوحة متكاملة للعملية التربوية النموذجية بأضلاعها الثلاثة: المؤطر والتلميذ والوكيل، معبرا عن أملهم في أن يضطلع كل منهم بمسؤولياته على أكمل وجه، مؤكدا أن البلدية ستظل إن شاء الله عونا لهم في مسارهم النبيل.

 

كما عبر ولد محمد عن رجائهم في أن تتضافر جهود البلدية مع الإرادة الحكومية المعلنة سبيلا لإصلاح التعليم الوطني وخلق مدرسة جمهورية تحقق أهداف العملية التربوية وترسخ روح الوطنية ومفاهيم الدولة مما سيعزز لحمة شعبنا ويدفع عجلة التنمية عندنا.

 

 

وشدد العمدة على أنه في كل مرة تم اختيار التلاميذ المكرمين في هذا الحفل وفقا لمعايير موضوعية، اعتمادا على نتائجهم الموثقة في المسابقات الوطنية وفي امتحانات التجاوز، أما الطواقم التربوية المكرمة فقد تم اقتراحها من طرف مفتشية التعليم الأساسي في مقاطعة عرفات بوصفها الشريك الأبرز للبلدية في مجال التعليم.

 

وهنأ ولد محمد كل المكرمين، وخص بالذكر “المؤسسات التعليمية التي أخرجت لنا هذه النخبة من التلاميذ النجباء والطواقم المتفانية في عملها، فوجود مؤسسات تربوية نموذجية تغالب الظروف الصعبة لتخريج أجيال متعلمة متميزة أمر يستحق التشجيع تثمينا له وتحفيزا لبقية المؤسسات على التأسي والاقتداء”.

 

ونبه العمدة إلى أنهم رغم تشعب مهام البلدية التي تشمل دعم الصحة القاعدية ودعم المساجد والمجتمع المدني وإعانة المعوزين وفك العزلة عن الأحياء النائية وغير ذلك، ورغم محدودية الإمكانات المادية أصرت البلدية على أن تجعل دعم التعليم في صدارة أولويتها من خلال تقديم خدمات مستمرة لصالح المدارس الواقعة في حيزها الجغرافي.

 

وأضاف أن هذه التدخلات تشمل من بين أمور أخرى ترميم المدارس وتسييجها وتأثيث مكاتب إداراتها وتزويدها بوحدات المعلوماتية، والربط بشبكات الماء والكهرباء، والتكفل ببعض العمال.

 

 

المدير الجهوي للتهذيب وإصلاح النظام التعليمي في ولاية انواكشوط الجنوبية أباتن ولد عروة شكر البلدية على جهودها المستمرة لدعم التعليم في عرفات، مؤكدا أن هذا الجهد يتطابق مع إرادة الرئيس محمد ولد الغزواني الذي يضع في أولوياته إصلاح التعليم وتطوير جودته.

 

كما تحدث خلال الحفل رئيس رابطة آباء التلاميذ في عرفات سعدن ولد فاليلي، مثمنا دور البلدية في دعم العملية التربوية بطرق متعددة، وتحدثت التلميذة خديجة بنت محمد الأمين باسم التلاميذ المكرمين، شاكرة البلدية على تشجيع المتفوقين وتقدير تميزهم.

 

 

وألقت المعلمة بمدرسة الشيخ المحفوظ ولد بيه نفيسة بنت شيخنا كلمة المكرمين من الأسرة التربوية، أكدت فيها أن ممارسة التعليم مسؤولية بالغة، وأمانة ثقيلة تقتضي الاجتهاد والبذل، مثمنة التشجيع الذي حصل عليه المتميزون من الأسرة التربوية من طرف بلدية عرفات.

 

وحضر الحفل الأمين العام لوزارة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي عالي سيلى سومارى، والوالي المساعد لنواكشوط الجنوبية محمد الأمين ولد تاتاه، وحاكم مقاطعة عرفات خطاري محمد محمود الخرشي، وعدد من المسؤولين الجهويين،  المنتخبين، والأطر.

 

 

 

الأحدث