جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – طالب ذوو الشاب أحمد باب اعزيزي اعبيدي السلطات بإطلاق سراحه بشكل فوري، واحترام حقوقه القانونية، مؤكدين أنه موقوف لدى الشرطة منذ نحو عشرة أيام دون أن يوجه له أي اتهام، أو يسمح لهم بلقائه بشكل مباشر.
وقال محمد فال بلال امبيريك – وهو أخو الشاب الموقوف – إن الدرك أوقفه يوم الاثنين 16 أغسطس الجاري، واحتجزوه ليوم كامل، قبل أن يسلموه لاحقا لشرطة الجرائم الاقتصادية حيث ما يزال محتجزا.
واستغرب ولد امبيريك استمرار الشرطة في توقيف الشاب كل هذه الفترة دون توجيه أي تهمة له، أو إطلاق سراحه، أو السماح لذويه بلقائه والاطمئنان على وضعيته.
وأشار ولد امبيريك إلى أن الدرك أوقف أخاه فور عودته من المستشفى حيث كان يرافق زوجته التي كانت في وضعية صحية خاصة، مردفا أنه منذ توقيفه لم يسمح لأحد بلقائه، فيما أجرى مكالمتين على زوجته كانت آخرهما يوم الجمعة الماضي.
وعن سبب توقيفه، قال ولد امبيريك إن الشاب أحمد باب كان يعمل في مجال استخراج الذهب، وإن صديقا له يسمى له اعل ولد بو لعبيد عرض عليه مرات عديدة أن يأخذ منه شاحنات لديه شراء أو تأجيرا، وأنه اعتذر له عن الأمر عدة مرات.
وأضاف أنه قبل فترة قرر أخذها منه بنية بيعها له، حيث أودعها في حائط غير بعيد من مكان إقامته، وقد لاحظ آنذاك زيارة أفراد من الدرك للحائط من حين لآخر، قبل أن يوقفوه يوم الاثنين قبل الماضي.
وأشار إلى أن الشرطة تتصل عليهم من حين لآخر لطلب بعد الأغراض له، غير أنها لا تسمح لهم بتسليمها له بشكل مباشر.
وطالب ولد امبيريك باسم الأسرة بإطلاق سراح الشاب محمد فال بشكل فوري، مؤكدا انتفاء أي سبب يدعو لتوقيفه أو الاشتباه فيه، وكذا الاعتذار له وللأسرة عن الفترة التي صودرت فيها حريته، ومنع هو وذووه من حقهم في لقائه والاطمئنان عليه.