جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – عقدت الحكومة الموريتانية اجتماعها اليوم الأربعاء بعد أسبوعين من تعليقها للاجتماع، وذلك على وقع تطورات سياسية متسارعة.
وعلقت الحكومة اجتماعها خلال الأسبوعين الماضيين بسبب استفادة بعض أعضائها من بينهم الوزير الأول من “إذن تغيب”.
وانعقد الاجتماع في القصر الرئاسي تحت رئاسة الرئيس محمد ولد الغزواني، وذلك بعد 24 ساعة من لقاءات متفرقة أجراها الرئيس مع رؤساء أحزاب موالية ومعارضة ممثلة في البرلمان.
كما اجتمع بعد ذلك مع رؤساء أحزاب موالية غير ممثلة في البرلمان.
وقاطع حزبا التحالف الشعبي التقدمي، والتجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” لقاء الرئيس ولد الغزواني مع رؤساء الأحزاب الممثلة في البرلمان.
وعقدت عدة أحزاب وتشكيلات سياسية ضحى الاثنين مؤتمرا صحفيا دقت خلال ناقوس الخطر، ودعت الحكومة لإدراك المخاطر والتحديات التي تتهدد البلد.
كما هاجم خلاله رئيس حزب التحالف الشعبي مسعود ولد بلخير الرئيس محمد ولد الغزواني، وأبدى استغرابه لموقف من الحوار، وكذا نفيه لوجود أزمة في البلاد، مؤكدا أنها تعيش أزمة مستحكمة.
وقال ولد بلخير إنه تقييه لسنتين من حكم ولد الغزواني هو أنه فشل بنسبة 99.99%، معتبرا أن المرة الأولى التي يرى فيها رئيسا يخاف من الحور خشية أن تثار في ملفات الإرث الإنساني، أو الاسترقاق.