جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قالت عمدة بلدية آوليكات التابعة لمقاطعة واد الناقة بولاية الترارزة خديجة عبد الرحمن ددا إنها سلمت للرئيس محمد ولد الغزواني خلال زيارته لمدينة روصو رسالة تتضمن طلب المجلس البلدي والسكان إعادة ما وصفته بـ”شريان حياة البلدية”، وهو منطقة استخراج الصدف المعروف شعبيا بـ”المحار”، معبرة عن أملها أن تتم الاستجابة له بشكل سريع.
وقالت بنت عبد الرحمن ددا إن ضمنت المطلب الكلمة الموحدة لمنتخبي واد الناقة، والتي تم الاتفاق على أن يقدمها نائب المقاطعة ورئيس كتلة الحزب الحاكم جمال ولد اليدالي، غير أن إلغاء لقاء الأطر مع الرئيس بسبب التطورات الصحية دفعها لأن تبذل جهدا لتسليم الرسالة للرئيس، حيث وقفت مع الإعلاميين حتى سلمت الرسالة، مشددة على أنها تعتبرها مظلمة كبيرة، وتأمل أن يتم رفعها.
وأشارت بنت عبد الرحمن إلى أن المنطقة التي يوجد فيها الصدف قسمت إلى قسمين أحدهما أتبع لبلدية “امحيجرات” بولاية إنشيري، والثاني تتصرف فيه مجموعة لا علاقة لها بالبلدية، مذكرة بأن المنجم مكن العمدة الراحل رحمه الله من تنفيذ 17 مشروعا في 17 قرية من قرى البلدية قبل أن ينتزع منها.
وأكدت بنت عبد الرحمن أن البلدية راسلت الكثير من الأطراف من أجل رفع الظلم عن البلدية، حيث وجه العمد السابق رسالة لحاكم مقاطعة واد الناقة، ولوالي الترارزة، وللأمين العام لوزارة الداخلية، ولوزير الداخلية، كما أجرى العديد من اللقاءات مع المسؤولين رفقة برلمانيين، دون أن تجد القضية حلا إلى الآن.
واستعرضت بنت عبد الرحمن أرقام وتفاصيل المراسلات التي وجهتها البلدية لكل هذا الجهات، معبرة عن أملها في أن يكون وصول رسالة السكان ومظلمة البلدية إلى الرئيس محمد ولد الغزواني بداية لحلها، ورفع ما وصفته بـ”المظلمة العظيمة”.
وقالت بنت عبد الرحمن إن لدى سكان البلدية – مترامية الأطراف، والتي يقطنها قرابة 20 ألف نسمة – العديد من المطالب في المجالات الخدمية الأخرى، كمد الكهرباء إلى نهاية البلدية في قرية “الغشوات”، وكإيجاد مضخات مائية من بحيرة إديني لسقاية كل قرى البلدية بدل الحلول الترقيعية بحفر آبار هنا أو هناك.
كما طالبت بنت عبد الرحمن بتوفير نقاط صحية، ومدارس في كل قرى البلدية، والتي تبلغ 35 قرية.