جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) قالت النقابة الوطنية لمكوني مدارس تكوين المعلمين، إن “المتتبع لسياسة القطاع وكذا المهتم بشؤونه ، يدرك دون كبير عناء أن قاطرة الإصلاح قطعت أشواطا إلى الأمام تستحق من الإشادة والتثمين”.
وثمنت النقابة في بيان لها “مستوى التعاطي الذي تحظى به كل الملفات من طرف القطاع الوصي بدءا بالتركيز على التكوين الأولي من خلال، إعادة كتابة البرامج وفق نظام وحدات، يضمن انسجام التكوين وتزامن محطاته في جميع المدارس بالإضافة إلى تكوين جميع المكونين عليه “.
وكذلك تقليص سنوات التكوين إلى سنتين بالرغم من إثراء البرامج، وفتح المجال أمام حملة الشهادات للارتقاء بسلك المعلم إلى المرتبة(أ ) واكتتاب100 مكون من مختلف التخصصات ، تخضع الآن للتكوين بالمدرسة العليا للتعليم .
واعتبرت النقابة أن “مذكرة التعيينات الأخيرة التي طالت جميع المديرين الجهويين قد حاولت بقدر ما أن تضع الأصبع على الوجع ، و أن تجد علاجا ما لبعض الاختلالات التي كانت تشوب المشهد التربوي منذ وقت غير يسير”.
وأضاف البيان :”ذ نثمن عاليا الإشراك لهذا السلك في تسيير الإدارات الجهوية ، ونرجو أن يعضد ويدعم بخطوات أخرى في مختلف القطاعات ، وندعم مطالب زملائنا في النقابات الأخرى ، ونشاطرهم الراي في التمثيل العادل والمنصف ، تمثيل يجد فيه الكل نفسه، وينشد فيه ضالته ضمن شراكة حقيقية، تعطي لكل ذي حق حقه، في جو من التعاون، والتعاضد والانسجام ، حتى نكون بمستوى الحدث ، وبحجم التحديات، ونحن جاهزون لتلبية الانتظارات ، فالطريق طويل ، وتحديات الاصلاح جسيمة ، وتحتاج سواعد الجميع”.