جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ قالت الطالبة مريم بنت سيدي يطن إنها تعرضت للظلم الممنهج من طرف القائمين على مركز التكوين المهني لخريجي المحاظر، الذي كانت تدرس فيه، مطالبة بإعادة الاعتبار.
وقالت بنت سيدي يطن في حديث للأخبار: ” في يوم تخرجي والذي كنت أنتظره بفارغ الصبر، ومن الطبيعي أن أكون سعيدة، تعرضت لغبن وظلم تمثلا في عدم إعطائي شهادة تكريم، أعرف أنني أستحقها بسبب نجاحي المتفوق”.
وأضافت أنه وبعد إجراء تدريبات بعدة معاهد تكوينية وانتهاء فترة تكوينها ونجاحها مع صديق وصديقة لها، تفاجأت بعدم ورود اسمها في قائمة المكرمين خلال حفل التخرج من مركز التكوين المهني لخريجي المحاظر.
وطالبت مريم بنت سيدي يطن الجهات المعنية بالوقوف معها إلى أن تنال حقها على الوجه المشروع.