جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – طالب سيدي المختار أعمر الأمين بإطلاق سراحه شقيقه وابن عمه الموقوفين في مدينة العيون منذ عدة أشهر، مستغربا استمرار توقيفهم كل هذا الفترة، رغم اتضاح الزج بهم في قضية لا علاقة لهم بها.
وقال ولد أعمر إن شقيقه الخليفة أعمر الأمين وابن عمه سيدنا ولد الإمام زج بهم في قضية تعود للعام 2019، ووقعت في منطقة تبعد عنهم أكثر من 300 كلم، مردفا أن توقيفهم تم بناء على تلفيق من سيدة تراجعت عنه لاحقا، وأنكرت أي علاقة لها به.
وأشار ولد أعمر إلى أن القضية تعود لنوفمبر 2019، حيث فقدت أسرة في المنطقة أحد أبنائها، وعثر عليه بعد أيام في بئر تبعد نحو 40 كلم من مدينة الطينطان، وقد زار ذووه المدينة، وحصلوا على المعطيات المتوفرة عنه لدى السلطات دون أن يزوروا البئر الذي سقط فيه.
ولفت ولد أعمر إلى أن القضية عادت للظهور بشكل مفاجئ بعد عام من وقوعها، حيث اتهم ذوو الشاب أشخاصا يشهد لهم الساكنة بالاستقامة، والبراءة، كما أن المحاضر التي أنجزتها السلطات تنفي أي علاقة له بالموضوع.
وأكد ولد أعمر أن فضلوا ترك الحديث عن الموضوع طيلة الأشهر الماضية، لثقتهم في القضاء، وفي السلطات، وفي براءة الموقوفين، غير أن استمرار توقيفهم كل هذه الفترة رغم براءتهم غير مبرر، مطالبا السلطات بإطلاق سراحهم بشكل فوري.
ولفت ولد أعمر إلى أنهم رصدوا محاولات لتضليل العدالة، والتلبيس عليها، وتم إبلاغ القضاء حيث وضع أصحابها تحت الرقابة القضائية.
وأكد ولد أعمر تمسكهم بمتابعة من اتهموهم ظلما وعدوانا، وأضاعوا أشهرا من أعمار ذويهم اعتمادا على تلفيقات لا أساس لها، واتهامات مغرضة.