جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – أكدت منسقية الدفاع عن المدرس “مدد” أنه “لا تراجع ولا تنازل حتى انتزاع الحقوق”، كما شجبت ما وصفتها “التصرفات المنافية للقانون التي لجأ إليها بعض أعوان الفساد من مديرين ومفتشين عملا بمقتضى تعميم الوزارة الأخير”.
وأوردت المنسقية في بيان تلقت الأخبار نسخة مثالا على هذه التصرفات باعتقال الأستاذ بكار ولد حامد في ثانوية امبود بولاية كوركل، ووصفته بأنه “مظهر للظلم والتعسف القديم والمستجد ضد المدرسين”.
وطالبت المنسقية وزارة التهذيب “بمصارحة الرأي العام حول موضوع المدرسين الاحتياطيين”، متسائلة: “أين كانوا قبل الإضراب؟ وما مصيرهم بعده؟”.
وحييت المنسقية المدرسين على هبتهم وإجماعهم وصمودهم في وجه الإغراءات والتهديد، مؤكدة أنهم برهنوا في إجماعهم واستجابتهم اليوم على أن عهد الخنوع ولى، وأن زمن الانخداع بالوعود قد فات، فمن فصاله شرقا إلى انجاگو غربا، ومن ضفاف النهر جنوبا إلى أقاصي الصحراء شمالا ردد المدرسون شعارهم: “لا للخنوع… نعم للصمود وانتزاع الحقوق”.
وأشارت المنسقية إلى أن نسبة الاستجابة للإضراب في يومه الأول بلغت 100% في العديد من المؤسسات الثانوية والفنية على امتداد التراب الوطني، كانت نسبة الاستجابة في باقي مؤسسات التعليم الثانوي والفني مرتفعة جدا.