جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – انسحب مناديب عمال الشركة الوطنية للصناعة والمناجم “اسنيم” من جلسة مفاوضات جمعتهم اليوم مع مدير الإنتاج، وممثل الشركة في المدينة.
وبرر المناديب انسحابهم من الجلسة بعدم تقديم المدير لأي جديد في موضوع المفاوضات بين الطرفين.
وحسب مراسل الأخبار في الزويرات فقد توجه مناديب العمال إلى مقرهم لنقاش المستجدات واتخاذ خطوات بشأنها، فيما يواصل العمال الضغط على إدارة الشركة بإبطاء عملية الإنتاج لأدنى حد لها.
وبدأ عمال شركة “اسنيم” في الزويرات في خطوات احتجاجية منذ الأسبوع الماضي، وذلك لمطالبة بتحقيق المطالب العالقة منذ فترة، وتتصدر مطالب العمال زيادة الرواتب، وصرف خمسة رواتب تشجيعية سنويا، وزيادة مخصصات المساعدات الاجتماعية إلى مليار أوقية، وتحديد وتطبيق مخطط مهني يضمن تقدم عمال الشركة من فئة S4.
كما تضمنت عريضتهم المطلبية إقرار علاوات خاصة بالبيئة والمسافة والسكن والدراسة ورفع العلاوة الخاصة بشهر مايو، إضافة إلى تحسين التغطية الصحية وتقريب الرواتب بين جميع العمال ومراجعة الاتفاقيات المؤسسية.
وأصدرت عدة نقابات عمالية الأسبوع الماضي بيانا حملت فيه إدارة الشركة مسؤولية تدهور المناخ والسكنية داخل الشركة، كما حملتها مسؤولية أي تدهور في الإنتاج قد ينجم عن هذا المناخ.
ووصفت النقابات في بيانها المشترك المناخ الاجتماعي والمهني لعمال اسنيم في الزويرات ماض في التدهور، مرجعة تدهوره لما وصفته بالموقف غير المفهوم لإدارة الشركة تجاه المطالب المشروعة للعمال، مؤكدة أنها لم تر عبر التاريخ تصرفا يقضي بعدم الاستجابة لفتح حوار حول المطالب المقدمة من العمال قبل الإدارة الحالية.
وسبق لعمال شركة اسنيم أن دخلوا في إضراب شامل عن العمل في النصف الأول من العام 2015، واستمر الإضراب أكثر من شهرين، وأدى لتسجيل الشركة أدنى إنتاج لها خلال العقد الأخير، وتم إنهاء الإضراب باتفاق تمت توقيعها برعاية من الرئيس محمد ولد عبد العزيز، غير أن العمال يتهمون الشركة بعدم الوفاء بالاتفاق.