جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو)- يبحث في مدينة نواذيبو العديد من الرسميين والمديرين والخبراء وفاعلين هيئات المجتمع المدني استراتجية النمو المتسارع والرفاه المشترك بحضور السلطات الإدارية والبلدية ورئيس المجلس الجهوي.
وقال الأمين العام لوزارة الاقتصاد والمالية محمد ولد أحمد عيده إن الإستراتجية أعدها خبراء ومختصون يتم اليوم نقاش تقريرها في هذه الجلسات التشاورية، مشيرا إلى أن التوصيات التي سترد في ختام الجلسات سيتم أخذها بعين الإعتبار.
وأشار ولد أحمد عيده إلى أن البلد عرف انجازات كبيرة قادها الرئيس محمد ولد عبد العزيز على نهج البناء والإصلاح، مشيرا إلى أنهم ينظرون إلى المستقبل بثقة أكبر ويصبون إلى عد أفضل يتحقق فيه تراكم رأس المال ويختفي فيه الفقر ويتتوفر فيه مصادر بشرية مكونة ويتراجع فيه دور لقطاغ غير المصنف، ويكون فيه الاقتصاد قادرا على تحمل الصدمات
وتم توزيع المشاركين من مختلف الولايات إلى ثلاث ورشات الأولي عن النمو والثانية عن الولوج إلى الخدمات الأساسية والثالثة عن الحكامة.
وأثار بعض المتدخلين بعض القضايا في طليعتها أن التقرير الذي هو محل النقاش لم يستلموه إلا يوم الورشة في الوقت الذي كان يفترض أن يتم ارساله قبل الورشةا بفترة لتمكينهم من قراءته بشكل متأن فيما وصف أحدهم ماحدث” املفيفه”(سرعة النشاط).
أما بعض المتدخلين في ورشة النمو فقد اعتبر أن التقرير كان يفترض أن يبرز ماأنجزته الدولة من أجل أن يكون المواطن البسيط قادر على استيعابه بدل ايراده بمؤشرات اقتصادية لايستوعبها إلا أهل الإختصاص.
وانتقدت فاعلة في قطاع السياحة عدم قيام الوزارة بتنظيم النشاط في فندق يليق ويمكن أن يقدم الخدمات بدل تنظيمه في مؤسسة عمومية مما يطرح السؤال حول قيمة الإستثمار في الفندقة إذا كانت الوزارات تستخدم المؤسسات العمومية.