تخطى الى المحتوى

قل له نيابة عني.. أن المريض لا يعالج الطبيب

جدول المحتويات

 

ألا يعلم هذا المتهور؛ أن بلده كان وما زال من النقاط الأكثر شهرة للنخاسة (بيع العبيد) ونقلهم إلى أربا. وربما يكون بعض العبيد هنا في موريتانيا؛ من أبنائهم الذين قايضهم أجداده بالملح.

 

فلولا سذاجة أجداده لما وصل آلاف العبيد إلى أمريكا وأوروبا. .


سله هل أن جزيرة كوري (ميناء بيع العبيد الأكثر رواجا) تحول عن موقعه الجغرافي؟
 

لماذا لا يقيم الغرب نفس الميناء في موريتانيا؛ هي أقرب لأمريكا وأكثر إستراتيجية الموقع بالنسبة لأوربا


لماذا لا يحمل السلاح هو نفسه لاستكمال استقلال بلده الذي يفتخر به كنموذج للحرية؛ أو ليس فيهم التمييز والعبودية والمراتب الاجتماعية وإقصاء بعض الشرائح؛ والأمية المركبة؛ والجهل والمجهول.
 

لما لا يستقل هو نفسه وجميع أفراد شعبه من العبودية والمسخ الحضاري حتى في لغته الأم التي فرض عليه وعلى آله وجميع شعبه استبدالها بلغة أسياده الفرنسيين؛ التي ورثها كابرا عن كابر وسيورثها غصبا لا اختيارا.
 

ألا يعلم هذا أن من لم يؤمن نفسه ويستكمل حريته لن يستطيع إمداد الآخر ودعمه للوصول لهدف هو ما زال في طريق الوصول إليه (هذا انكولو؛ لو نحن "لحريك") أيمكن أن تتبرع بما لا تملك؟ حماقة هذه؛! كيف بمن هو؛ مستغل ومستعبد ومستعمر في ثقافته؛ في لغته؛ في نقوده؛ في ذاته مثلك ومثل بلدك الذي تضعه في منزلة فرنسا "وتلك غلطة في حق فرنسا ستدفع ثمنها بحطك من قيمتها الاعتبارية الدولية حتى جعلتها في نفس المستوى مع بلدك الذي تعرض ما لا يستطيع تقديمه؛ لا فكريا ولا ماديا.
 

كما أنه يجب عليك أن تحتفظ بمساعدتك حتى تطلب منك؛ عندما نلجأ إليكم نطلب الدعم والمساعدة؛ عندئذ يحق لك القول .

 

هل سبق وأن طلبنا من أسيادك ومنتهى أملك يد العون؟ .


يكفي العبيد هنا وغيرهم من الإهانة والابتذال ورذالة النفس وانحطاط القيمة والقيم؛ أن تكون النكرات ومتسولي ساحات المنظمات الماسونية والمحافل الدولية من يقرر للحراطين مصيرهم ويحثهم على ما ينبغي فعله؛ ويعطيهم الدروس في النضال والتضحية والاستعداد. وطريقة نيل الحقوق والمحافظة على المكتسب؛ كلام مثلك لا يستحق الرد

 

وأخيرا قل: له نيابة عني "إن المريض لا يعالج الطبيب".

 

الأحدث