تخطى الى المحتوى

جدول المحتويات

 

أمي.. يا أمي! من  سيذهب بك في هذا العيد؟  

 

كنت في كل عيد آخذ يدك وأسير معك إلي صلاة العيد.. بخطوات امرأة  أمدها الله بعمر مديد.. تحكي لي حكاية ممتعة مفيدة في الطريق، وتقول لي أطال الله عمرك وجعل كل أيامك عيدا..

  
أنا يا والدتي الآن في سجن بعيد  لكن يا والدتي الحنون: سجنوا جسدي وبقيت روحي.. وتفكيري عنك لا يحيد، ففي كل مرة أسمع فيها صوتك ودعاءك أحس بأنني أنا هو السجان وهم الذين يقبعون في سجن بعيد..


ياوالدتي إن طال الزمان أو قصر فسيأتي اليوم الذي تفرحين وتقولين هذا هو ولدي الحبيب.. 
سأكون لك كما قلت أنت، وكما تتمنين أن أكون..سأكون عونا لكل محتاج ومظلوم.

 

في هذا العيد سأترك لك ابني الصغير الذي سيفتقدني يوم العيد؛  حيث كنت في كل مرة عندما ألبسه الجديد، يرفع يده مشيرا علي بأن آخذه إليك، ويضحك ضحكة الملائكي الصغير..ترى من سيضحك لك أو يضحكك في هذا العيد؟ لكني يا أمي الحنون سأخرج قريبا مرفوع الرأس، وأجعل بقية أعماركم كلها عيدا.. 

لكن.. من سيذهب بك في هذا العيد ومن سيضحكك يا ولدي الصغير؟

الأحدث