تخطى الى المحتوى

المجلس الأعلى للشباب.. "عين اعمات وأخرى ما شافت شي"

جدول المحتويات

 

الفكرة تحظى بمباركة من الجهات العليا في الدولة وهو ما جعلها فرصة لبروز أوجه مستقطبة جديدة على اللجنة الأصلية والتي جل أعضائها إعلاميون مهنيون خدموا البلد بكل صدق وإخلاص.

 

في حين يرى البعض أن هذا الإطار الذي بدأ يتشكل يعتبر قفزا على المجلس الأعلى للشباب الذي شكل مؤخرا وتنفق الملايين على أعضائه كرواتب.

 

المجلس حسب أحد المعلقين على دوره في القمة أصبح ينطبق عليه المثل الشعبي القائل: "عين اعمات وأخرى ما شافت شي" ، إذ ظهر في تحضيرات القمة العربية المنعقدة في نواكشوط 25 يوليو الماضي مقصوص الجناحين أو خارج التغطية حيث اختفى من المشهد الشبابي بشكل أثار الكثير من الاستغراب.

 

بينما برزت اللجنة الإعلامية للقمة التي تشكلت من مجموعة من الشباب من مختلف الجهات والتوجهات السياسية، والتي كان الكتاب الصحفيون رأس الحربة في عملها الذي أثار إعجاب الجميع.

 

أعضاء هذه اللجنة عملوا بجهد وإخلاص وسهلوا مهام الوفود الإعلامية للقمة، وشكلوا فرقا للمتابعة واليقظة والمواكبة، كان محركهم الوحيد هو المصلحة الوطنية.

 

إضافة إلى هذه المجموعة ظهرت مجموعة أخرى من الشباب الذين حركتهم الوطنية بعد التساقطات المطرية وعملوا على تنظيف الشوارع لكن حراكهم الوطني العفوي تبناه الحزب الحاكم وهو ما أفسد على المجلس الأعلى للشباب فرصة لا تضيع حيث كان بإمكانه تبنى أولئك الشباب الذين حركتهم الوطنية وحب الوطن.

 

وبعد أن وضعت معركة القمة العربية أوزارها وبدأت معركة أخرى هي رئاسة موريتانيا للقمة العربية وإزالة الصورة النمطية والتعريف بموريتانيا ومتابعة ومواكبة هذه الرئاسة يبقى دور المجلس الأعلى للشباب مثارا للكثير من التساؤلات.

 

فما هو دور المجلس بالتحديد إذا كان تأثيره صفرا في مسألة وطنية بحجم تنظيم القمة العربية؟

وما هي الإستراتيجيات التي يتبناها من أجل الشباب؟

وما الذي يستطيع المجلس أن يقدمه للشباب؟

وكما يقال كل إناء بالذي فيه يرجح وقد رجح إناء المجلس بالفشل في أول اختيار.

الأحدث