جدول المحتويات
كان المرحوم بإذن الله شخصية ذات مصداقية في المدينة عند العامة والخاصة ولم يكن يفارق المساجد.
كان متواضعاً سخياً قنوعا بما عنده دون النظر إلى غيره.
جعل الله فعله في الدنيا في ميزان حسناته.
اللهم اغفر ذنوبه وتجاوز عنه وأبدله داراً خيراً من داره وأهلا خيراً من أهله، اللهم أكرم نزله ونقه من الخطايا كما ينقي الثوب الأبيض من الدنس وأدخله فسيح جناتك إنك على كل شيء قدير وألهم ذويه الصبر والسلوان.
وبهذه المناسبة الأليمة أعزي نفسي أولا ثم أعزي العقيد الطالب ولد فالي وأسرة أهل عبد القادر وجميع أهل موريتانيا وأهل أزواد وخاصة سكان مدينة النعمة.
وإنا لله وإنا إليه راجعون، لله ما أخذ وله ما أعطي.
نرجو من جميع من قرأ هذا الخبر أن يدعو له بالرحمة والغفران.
أبو بكر الصديق ولد الطالب – الأمين العام للحركة الشعبية لإنقاذ أزواد.