تخطى الى المحتوى

جدول المحتويات

وهي مناسبة لتقديم أسمى آيات الشكر للمكتب المنتهية ولايته لأن مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ لا يَشْكُرُ اللَّهَ .. ورفع القبعة احتراما وتقديرا لأعضائه على حمل الهم الطلابي ورفع راية النضال خفّاقة في الساحة الطلابية خلال السنتين الماضيتين ..

 

أيها القارئ الكريم سأتوقف وإياك على عجل مع بعض النقاط المهمة ونحن بين يدي مؤتمرنا الثامن الذي نرجوا أن تكلَّل أعماله بالنجاح ، وأن يكون محطة مهمة في مسيرة العطاء والانجاز التي بدأها الاتحاد منذ أمدِ ومازال يخطوا خطاه الواثقة ويصحّح ويقوّم في مناسبات مثل هذه ..

 

 قلعة النضال الشامخة ..

ليس من المجازفة القول أن الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا قلعة نضالية ضاربة في تاريخ الحركة الطلابية بموريتانيا ، بل إنها المؤسسة الوحيدة التي تُعنى بحمل الهم الطلابي والدفاع عنه ، إذا استثنينا اتحاد الطلبة والمتدربين الموريتانيين الذي تم حله في ثمانينات القرن الماضي  فالمتابعون للحراك الطلابي يجدون دون كبير عناء هذه الحقيقة ماثلة أمام الأعين ، فحُقّ لأبناء الاتحاد الوطني أن يفتخروا  بهذا الوسام الذي نسجوه بصبرهم وتضحيتهم ونضالهم المستميت عن القضايا الطلابية  ، وهم يرفعون في كل فعالية شعارهم الخالد " نِضَـــــالُنَا لاَ يَسْتَكِينْ " .. 

 

مؤسسية راسخة ..

يؤكد الاتحاد الوطني احترام مؤسسيته وأنظمته القانونية ففي كل سنتين ينظم انتخاباته الداخلية لتجديد أقسامه وانتخاب مناديب مؤتمره ، وهو بهذا الإجراء الذي يمثل تجديدا للأجيال ويساهم في ضخ دماء جديدة ، يعطي صورة ناصعة للنضال الجاد والمسؤول ويحقق ماتضمنته أغنية العَشْرية "تَاريخْ نِضَالْ أُفِكْرَة .. مِيثاق بَذْلُ تَضْحيّة .. تَعْطِيهْ الأَجْيـَال لِّخْرَ..رايَاتْ نصرُ مِلويّه."

 

يد تبني وأخرى تناضل ..

يتمسك الاتحاد الوطني بشعار كبير في معناه يجسده من خلال ثنائية البناء والنضال ، فيمد يده اليمنى حين تتعنت الإدارة وتحاول الالتفاف على مكتسبات الطلاب وحقوقهم ،من خلال الوقفات والمسيرات والاعتصامات والاضرابات ، فيظل مناضلو الوطني مرابطين في ميادين النضال حتى تحقق المطالب وتنتصرالإرادة الطلابية على إدارة ظالمة وجائرة لاتريد للصوت الطلابي أن يعلوا .. فيما تأخذ اليد اليسرى دورها المهم فتُنَظّمُ الحملات الطوعية والبطولات الرياضية والمحاضرات الأكاديمية داخل الجامعة وتقسم آلاف المذكرات وتقام حملات التبرع بالدم تأكيدا على حاجة الطالب لخدمة جامعته والاتحاد بذلك يكرس شعار:عطَاؤنا بِلانَفادْ..وعزمُنا لايستَكينْ.

 

مناضلوا الوطني  ..

إلى المناضلين والمناضلات الأوفياء الذين سطروا بدمائهم الزكية وأوقاتهم الثمينة هذا التاريخ الحافل بالعطاء ، ليس هذا نهاية طريق النضال والبذل والتضحية في سبيل القضية الطلابية التي آمنتم بها ودافعتم عنها ، وإنما وصلتم لحلقة من حلقاته المهمة والأساسية ، فالاستمرار في خدمة الطالب والذود عن حقوقه وحفظ مكتسباته  ، هو الضامن لنجاحكم فلْتواصلوا وتسألُ الله العون والثبات .. واستحضروا شعارنا اليوم : بالوعي والنضال .. نحمي المكتسبات .. ننتزع الحقوق .

 

 

الأحدث