جدول المحتويات
وبهذه المناسبة فإنني أرفع بإخلاص أصدق التعازي إلي أسرة الفقيد وذويه راجيا من الموليان يلهمهم الصبر وأن يسكنه في أعالي الجنان إن الله على كل شيء قدير.
لقد تعرفت علي الفقيد في السنوات الأخيرة خلال عمله في بامكو فكان شخصا كاملا بكل المقاييس، فابالإضافة إلى تفانيه في خدمة المواطن وتمثيله للبلد كما ينبغي، كان خلوقا ضحوكا سهلا لينا لا تفارق الابتسامة محياه، كأنه يستحضر دائما هذا الحديث "وخالق الناس بخلق حسن".
إذا رأيته خارج المكتب ظنته لا يحمل أي تكليف رسمي من شدة التواضع، وفق هذا وأكبر منه كان الفقيد مشاء إلى المساجد بلا ملل ولا كسل، حريصا على أداء الصلاة في الجماعة مهما كانت الأوقات والظروف.
اللهم تقبل من هذا الرجل وضاعف له الأجر واجعله مع الصديقين.
المختار ولد محمد سيد – أغشوركيت – البراكنة