تخطى الى المحتوى

أهلا بـ"سابين" في موريتانيا الديمقراطية

جدول المحتويات

 حيث تعرفت على وزير مالية فرانسوا متران، ميشيل سابين، الذي كان ساعتها رئيسا لرابطة العمد الفرنسيين وقياديا بالمعارضة الاشتراكية؛ على مائدة سمك لذيذ بشرفة "فنيسيا" الباردة.. وبعد أسابيع من لقاء صديقي سابين، قذفت دكتاتورية العقدين بجسدي إلى سجن "بومديد"، بمرسوم صدر عن مجلس الوزراء استنادا للمادة 104 من الدستور التي عطلت العمل بجميع الحريات الفردية والجماعية.

تلقف صديقي الأخبار عبر برقية لـ"فرانس برس"، فاستشاط غضبا، ليقود اعتصاما ضخما لعشرات العمد الإشتراكيين أمام السفارة الموريتانية بباريس مطالبا بإطلاق سراح رفاقي وأنا، مهددا في الوقت ذاته بتعليق برنامج "التعاون اللامركزي" مع موريتانيا.. رضخ النظام، لأخرج من زنزانتي إلى منفى العقد.

حرص صديقي ميشيل على مكالمة بيت أبي ليطمئن والدتي على سلامتي وتعهد سلطات نواكشوط بالتعجيل بإطلاق سراحي.

أرحب بصديقي وزير الإقتصاد الفرنسي "ميشيل سابين"، وأتمنى له مقاما سعيدا على أراضي الجمهورية الإسلامية الموريتانية، و أجدد امتناني للمفكر الإشتراكي على دوره المرجعي في الإنتصار للحريات والديمقراطية في بلدي.

 

 

الأحدث