جدول المحتويات
وصدق الرجل ففي بلدي للزمرة المتحكمة أو ما يعرف بالدولة العميقة – كبار الضباط والموظفين وشيوخ القبائل – خبرة طويلة في صناعة أغنياء كان شغل الواحد منهم بالأمس كيفية الحصول على سيجارته، ثم ليس لأحد بل لا يمكنه مجرد التساؤل كيف ومن أين جاءت كل هذه الأموال (…).
فالبلد بخيراته وموارده تحت تصرف وتسيير هؤلاء وهم المخولون وحدهم في كيفية إدارتها والتساؤل عنها وللمواطنين البسطاء التصفيق إذا أرادوا فضلاتها أو الصمت والتفرج…
كما هو الحال الآن حول قضية أزمة اسنيم وكيف تم حلها، والطريقة التي سيسدد بها البطرون رواتب عمالها …
والحقيقة أن المبلغ قد لا يمثل نصف فوائد رؤوس الأموال في الحسابات البنكية للحكومة فى الخارج…
وكان بالإمكان دفع أكثر مما قدم ودفعه من طرف الإدارة المعنية خصوصا، وهى لاشك لها القدرة المالية على ذلك، ولكن يراد ربط الأمور كلها بشخص واحد وتلميع صورته بمختلف برامج الحكومة الفوتوشوبية…