تخطى الى المحتوى

جدول المحتويات

 

وعلى المستوى الإفريقي أدى العجز على مستوى العلاقات الأوروبية بفعل عدم معالجة الملف الحقوقي والإنساني إلى انعدام الدور الموريتاني على مستوى القارة الإفريقية هذا التراكم الكبير من العجز والإخفاق قاد إلى غياب أي دور للدبلوماسية التي عرف بها الموقف الموريتاني مع جيل التأسيس والبناء.

 

هذا الدور التاريخي المفقود بفعل سياسات العجز أدى بالقيادة التصحيحية لمسار اعادة البناء إلى وضع أولوية أولوياتها تصحيح المسار الدبلوماسي وإعادة الحضور للدور الموريتاني المستند على تاريخ الموريتانيين ودورهم العربي والإفريقي وعلى المستوى العالمي الإنساني ، فكان الحضور اللافت لفخامة رئيس الجمهورية في معظم الأزمات الإقليمية ليكون الرئيس قاطرة لكل المنظومة الدبلوماسية الوطنية ، فكان فخامته حاضرا في الأزمة الليبية وكان حاضرا في الأزمة السورية وكل الأزمات العربية ، وكان النجاح والحضور الكبير في الأزمة المالية أزمة الساحل والصحراء بما تمثله من تهديد لكل المنطقة الساحلية ، هذا النجاح توج برئاسة الإتحاد الإفريقي .. والتي قاد فيها الرئيس الإتحاد عابرا العديد من الأزمات الكبرى ساعيا في الخروج بالقارة من ثنائية الفقر والحروب والهجرة ، مؤسسا في كل حضوره وكل دوره الدولي الرغبة الأكيدة للنهوض بالقارة وتشييدها على اسس من السلام والتنمية .


الدور الجديد والحضور القوي قناعة كبرى لدى فخامة الرئيس ومشروع وطني كبير يدخل في إطار كل المشاريع النهضوية التي يسعى خلفها فخامة الرئيس ويصر على تحقيقها ، وكما كان النجاح الداخلي في مشاريع التشييد والبناء واكبه نجاح كبير في الدبلوماسية والحضور الموريتاني المشهود في كل المحافل الدولية على رأسها قمة العشرين وخمسة زايد خمسة والإتحاد الإفريقي والسعي الكبير في بناء المشروع المغاربي والتحدي في ملف الساحل وما واكبه من نجاح باهر .


إن هذا الأداء يؤكد على جدية العمل ومسؤولية القناعة بتحقيق الحضور الموريتاني والإيمان الكبير لدى فخامة الرئيس بهذه الأمانة وضرورة تحقيقها ، والتحدي الآن هو الإستمرار وهو الوفاء لهذا الخط وهذا الخيار من اجل تحقيق المزيد والبقاء على نفس السكة سكة التغيير البناء والتغيير المسؤول.

 

الأحدث