جدول المحتويات
وينتج المشروع الذي يملكه شركاء موريتانيون وأجانب، حبيبات ورمل لكوارتز التي تستخدم في تصنيع الحجارة الاصطناعية، كما ينتج أحجار الزخرفة، وتصل قدرته الإنتاجية إلى 100 ألف طن سنويا.

وعبر مدير المشروع إيفين غاغان في كلمة افتتح بها حفل التدشين عن امتنانه للرئيس محمد ولد عبد العزيز "الذي وفر الأمن والاستقرار والبنى التحية مما شجعه وشركاءه على الاستثمار في هذا المشروع المهم"، كما شكر وزارة النفط والطاقة والمعادن.

وقال المدير إن المشروع وفر إلى حد الآن 70 فرصة عمل مباشرة، و50 فرصة غير مباشرة، ومن التوقع مضاعفة هذا العدد خلال التوسعة المرتقبة للشروع في السنتين القادمتين.
ووصل حجم الاستثمار في المشروع -حسب المدير العام – إلى 8 ملايين دولار يتوقع أن أن تزيد خلال التوسعة المرتقبة.

عمدة بلدية بولنوار ثمن من جانبه انطلاقة المشروع معتبرا أنه يدخل في إطار اهتمام الرئيس بتنمية البلاد، ومعبرا في الوقت ذاته عن أمله في أن يعطي القائمون على المشروع الأولوية في التشغيل للسكان المحليين، وأن يحافظ على البيئة الرعوية للمنطقة.

من جانبه قال المدير المساعد للسجل المعدني بوزارة النفط والطاقة والمعادن أحمد ولد الذاكر في كلمة ألقاها – في حفل الانطلاقة باسم الوزارة- إن انطلاقة هذا المشروع تؤكد نجاح السياسة التي انتهجتها الحكومة لتشجيع الاستثمار، مقدما تشكراته لشركة كوارتز إنك موريتانيا المحدودة على ما أظهرته من جدية وتصميم .
وقال ولد الذاكر إن المشروع انطلق بعد ثلاث سنوات فقط من التنقيب رغم التحديات التي واجهها الاستثمار في مجال المعادن والتي يأتي هبوط الأسعار في مقدمتها
حفل انطلاقة المشروع حضره إلى جانب الوزير الأمينان العامان لوزارتي النفط والبيئة كما حضره والي نواذيب وعمد بلدياتها بالإضافة إلى عدد كبير من الوجهاء وسكان المنطقة.