تخطى الى المحتوى

جدول المحتويات

 

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدرة ، وببالغ الحزن والأسى ، تلقينا صباح اليوم نبأ وفاة القامة الوطنية السامقة وقيادي اتحاد قوى التقدم البارز الرفيق يحيى ولد عمار ، بعد حياة حافلة بالنضال والتضحية من أجل الوطن والدفاع عن قضاياه المصيرية.

 

لقد كانت لفقيدنا مآثر بطولية نادرة أيام الحركة الوطنية الديمقراطية ولعب أدوارا نضالية رائدة في اتحاد قوى التقدم ، من أجل الدفاع عن استقلال البلاد وتوطيد وحدتها الوطنية وترسيخ أركان النظام الديمقراطي .مما جعله عرضة – أكثر من مرة – للسجن والمضايقات و فرض الإقامة الجبرية .

 

وإن البلاد لفقدت برحيله اليوم ، واحدا من أبر أبنائها وأخلص مواطنيها الذين كرسوا حياتهم لخدمة مصالحها العليا.

 

وإنني إذ أعزي باسمي شخصيا وباسم قادة ومناضلي اتحاد قوى التقدم  ، جميع أفراد عائلة الفقيد الكريمة لأعزي أنفسنا وكافة الشعب الموريتاني ، سائلا المولى عز وجل أن يدخله فسيح جناته ويتغمده بواسع رحمته وأن يلهمنا الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

انواكشوط، 03\10\2014

الرئيس ، محمد ولد مولود 

الأحدث