جدول المحتويات
وقد كان من بين المهنئين بالمناسبة الطاقم النسوئ، الذي التزم له بالمكافأة، بعد التنصيب،بفعل نجاح حملة النساء فئ جميع المقاطعات.
يمكننا ان نذكر من بين تلك النسوة،اللواتي كن جزء من طاقم الحملة: السيدة مريم بنت ببكر، التي عملت بجهد كبير في أبي تلميت من أجل إنجاح المرشح ولد عبد العزيز وكانت لها مداخلات في أكبر مهرجان للنساء، نظم خلال الحملة في أبي تلميت، أكدت خلالها أنه مرشح، يمتلك رصيدا كبيرا من الانجازات، التي عمت كافه المجالات، كما أنها نصحت النساء ووجهتهم- من خلال كلمتها الشهيرة:
"أنتن المسئولات اليوم عن هذه الأرض وعليكن أن لا تسلموها إلا لمن يؤتمن عليها وهو بكل فخر لن يكون سوى محمد ولد عبد العزيز، الذي تميز عن غيره بالصدق و الوفاء بتعهداته خلال مأموريته المنصرمة".
ودعت بنت ببكر هذه التجمعات جميعها إلي التصويت بكثرة يوم الاقتراع لصالح محمد ولد عبد العزيز، وهو ما حدث فعلا عند ما تجاوزت نسبه المشاركة %60
ومن بينهن كذلك عيش فال بنت فرجس، التي عملت بجهد من أجل إنجاح المرشح: محمد ولد عبد العزيز والتي ما فتئت تؤكد لنساء انواكشوط أنه الرئيس الوحيد الذي أعطي للمرأة حيزا كبيرا خلال مأموريته الماضية، وهو إنجاز قالت إنه سيتعزز خلال المأمورية المقبلة للرئيس،
وبرغم أن الحملة قد انتهت وانجلى غبار المعركة الانتخابية عن فوز كاسح للمرشح: محمد ولد عبد العزيز، فهل ستشهد الساحة السياسية تغييرات تتناسب مع ما عكسته الحملة الرئاسية الأخيرة من فعالية للمرأة، سواء على مستوى الدعاية والتأطير، أم على مستوى الطوابير الطويلة التي اصطفت أمام المكاتب لتدافع عن خيارها الانتخابي المتمثل في الرئيس: محمد ولد عبد العزيز .. وعندها فقط يصبح لشعار" تجديد الطبقة السياسية" دلالة ومعنى