جدول المحتويات
إننا ندار بمنطق حانوتي بامتياز، فعزيز ينظر للساسة على أنهم بضاعة تشترى، وترمى حينما ينتهي تاريخ صلاحيتها، كما فعل للكثير من الساسة ذو الوزن الثقيل في المشهد السياسي.
البلد يدار بالطريقة الخطأ ويترأسه الرئيس المنحرف الذي لا يستحق هذا المنصب الذي يجلس عليه , والذي لا يمكن أن يواصل بأي حال من الأحوال نزف القيم بالبلد , وبالمقابل القوى المدنية الواعية تواجه خطرا ماحقا قد يعصف بالبلد وأمنه واستقراره مما يتطلب منها رفع مستوى نضالها المستميت من أجل موريتانيا.
المنتدى في وضع لا يحسد عليه وإن انسحبت خلية بربص بحزب المستقبل فإن ذلك لا يضر من نهجه الرامي لتكريس نظام مدني فالأيام وحدها القادرة على إثبات أن أصحاب القيم المدنية, لا قيم البيع العاطفية والتي ترتمي في أحضان كل نظام يدفع أكثر.
مشكلة كبيرة حينما يصاب بعض الساسة بمرض "الجوع السياسي" ويتجه لتعويضه بالارتماء في أحضان نظام أكدت مجريات الأحداث أنه النظام الأسوأ في تاريخ موريتانيا السياسي المعاصر, فأن يفشل نظام في مجابهة مطالب مشروعة لطيف سياسي وازن ويمعن في التعامي والتجاهل لتلك المطالب فإن أمرا كهذا مثير للشفقة على ذلك النظام, ويؤكد على احتضاره سياسيا.
سلوك النظام القائم تطبعه في كلياته "الشخصانية" و "الفردانية" فكل الأحداث المتلاحقة تؤكد بقوة أن منطق إدارة بلد انتهى ونحن في ظل اللاشيء في ظل النرجسية العزيزية الساعية للتصفية السياسية لكل المنضمين للمنتدى .
على الساعيين لمجابهة النظام القائم أن لا يكتفوا بالطرق التقليدية في مجابهة النظام, فالواقع يؤكد لنا أننا أمام نظام جني تجوز مواجهته بأي سبيل مشروع يضع حدا لممارساته المقززة والتي لا تخدم البلد وأمنه.
موريتانيا في خطر أنقذوها!!!!