تخطى الى المحتوى

جدول المحتويات

وقد كان البرنامج رائعا وجميلا سواء تعلق الأمر بالمضامين النظرية أو العروض التطبيقية، حيث استعرض المدربون –بطريقة شيقة وممتعة- مواضيع هامة في صميم العمل الخيري، ما أتاح للمشاركين فرصة تنمية مهاراتهم وتطوير قدراتهم وخبراتهم.

 

إنها فرصة جميلة، لكن الأجمل هي فرصة الاطلاع على تجربة مميزة

من تجارب العمل الخيري، هي التجربة الخيرية الكويتية الرائدة بكل المقاييس.

 

كنت–بحكم العمل- على اطلاع بجوانب من تلك التجربة، غير أن المعاينة المباشرة مكنتني من اكتشاف بعض السمات والخصائص التي تميز العمل الخيري الكويتي وتجعله متفردا متميزا عن غيره من التجارب الخيرية في العالم.

 

لقد تراءى لي العمل الخيري وكأنه شجرة وارفة الظلال؛ جذعها ثابت في أرض الكويت المباركة يسقى بالأيادي الكويتية الخيرة، وأغصانها تتمدد عبر العالم ليقطف منها الفقراء والمحتاجون في مناكب الأرض وشعابها ثمار الخير والبركة والنماء.

 

قد يرى البعض أن هذه الصورة موغلة في الخيال والطوباوية، غير أن الذي يلتقي أناسا قادمين من مختلف أنحاء العالم: من الصين وروسيا وأوكورانيا وبانكلاديش وسرلنكا وإيران واليمن وفلسطين ولبنان…وغيرها من دول العالم، قاصدين أرض الكويت، مشكلين شبكة واحدة مركزها في الكويت وفروعها في جميع أنحاء العالم، لا يمكنه إلا أن يشاطرني نفس التصور والرأي.

 

فالكويت بشعبها المعطاء الذي تجذرت فيه ثقافة التبرع والإنفاق والإحسان، ومؤسساتها الخيرية المحترفة ذات التجربة الراسخة، تشكل بالفعل نموذجا تكامليا في العمل الخيري، قد لا نجد له مثيلا في العالم.

 

إنها الكويت أرض الخير والبركة والعطاء، عاصمة العمل الخيري والإنساني بكل جدارة وامتياز.

 

احمد الأمين فال

[email protected]

الأحدث