جدول المحتويات
أن ماورد من تصريحات و كتابات للمعني في وسائل إعلامية الكترونية يشكل في جوهره مغالطة كبيرة تهدف إلي تقويض رسالة هذه المؤسسة التعليمية و العسكرية، التي يعرف جميع ذوي طلابها كفاءة مستواهم الدراسي.
و الأغرب من هذا أن المعني نفسه سبق و أن أشاد بمدير المدرسة العقيد محمد الأمين ولد حم ختار، و إدارتها في عدة احتفالات أقامتها المؤسسة للاختتام أنشطتها السنوية.
و ما يهمنا هنا توضيحه للرأي العام المحلي و للزملاء الإعلاميين هو التأكيد على تحري الدقة في كل ما ينشر، لأن بعض ما الناس يلجأ للإعلام بغرض أهداف شخصية و ذلك لتصفية حسابات و لتشهير بالناس و التعريض بهم.
و في هذا الصدد و بحكم متابعتي للمؤسسة منذ نشأتها، فأنني أري انه من الواجب التنبيه على الملاحظات التالية:
-أن الحديث أن تراجع المستوي التعليمي بالمؤسسة، هو حديث تكذبه شواهد الواقع، حيت أن نسبة النجاح في صفوف طلاب المؤسسة على مستوي شهادتي ختم الدروس الإعدادية و الباكلوريا تصل سنويا 100%.
-أن عدم احترام المؤسسة لفترات الافتتاح الدراسي و الختام الدراسي، هو أمر غير صحيح، حيث أن المؤسسة تفتح أبوابها كل سنة في بداية شهر أكتوبر ، و تغلق أبوابها بالتزامن مع فترات الاختتام و ذلك وفق المسطرة الزمنية للادراة الجهوية للتعليم بنواكشوط رقم 2.
-أن مسابقة دخول المؤسسة تنظم بشكل سنوي على مستوي عواصم ولايات الوطن، و هي مفتوحة أمام كافة أبناء الشعب الموريتاني، و تتم في ظروف تطبعها الشفافية.
اوكد في نهاية هذه السطور ان تاريخ المغالطات و الإفتراءات على الناس تاريخ تجاوزه الزمن، و على الجميع ان يعرف أن حقيقة ستظل حقيقة، حتي و إن كانت صدي الكذب يملأ الآفاق.