تخطى الى المحتوى

جدول المحتويات

 

إن الصراع الدائر حول الفوز في استحقاقات 2014 (…) يدور في الحقيقة بين مرشحين: مرشح المشاركة الجنرال عزيز، ومرشح المقاطعة المعارضة التقليدية التي لم تهن ولم تكل ولم تتراجع أو تتقهقر أمام سحر الجنرال وأباطيله، وهي تخط بذلك خطوطاً عريضة برفض سجود زمرة من الشباب، يعدون على الأصابع، للعجل عزيز الذهبي، ولفكرة المسيح المخلص التي اعتمدتها الحركة الصهيونية لإقامة وطن قومي.

 

وما بين إطلاق زغاريد حملة مرشح المشاركة، وضرب طبول حملة مرشح المقاطعة خلال هذه المناسبة الوطنية، يرقص برام ولد اعبيدي، وإبراهيما صار، وبيجل ولد هميد رقصة "أنيگـور" أي رقصة إخبيط الدبوس وهي الرقصة التي تحاكي المبارزة بالسيوف، لكن المبارزة فيها في الحقيقة تكون بالعصي، وأثناء "أنيگـور" تقوم لالة مريم بنت مولاي إدريس بإطلاق الزغاريد من أجل بث الحماس في المتبارزين الذين يدخلون الْمَرْجَعْ!.

 

إن ألم موريتانيا بخيارها المحسوم سلفاً خلال هذه الاستحقاقات، يدفع البلاد إلى أزمة لا يخفى على أحد خطورتها، فموريتانيا التي تتربص بها المنظمات الإرهابية، وهي الغارقة في غيابات جب الفقر والأمية، وسرقة المال العام، واستنزاف الثروات المعدنية، وانعدام الأمن، وانتشار الجرائم واللا استقرار، تحت صيحات مبادرات المتملقين والمتزلفين الداعية إلى مجيء الجنرال عزيز، تنشد… أين هي الوطنية؟! آه.. يا وطني… انتهى.

 

الأحدث