تخطى الى المحتوى

اتحاد الأدباء: الأرقام والوثائق ولجنة جديدة

جدول المحتويات

 

لقد كتبت المقال بنية خالصة في إصلاح الاتحاد والنهوض بواقعه. وهي المهمة التي لا بد أن تتحقق بحول الله تبارك وتعالى.

 

وقد ركزت على أن الاتحاد يجب أن يكون ذا برنامج ثقافي واضح.. وعلى كل حال مضمون المقال معروف.

 

انطلقت في مقالي من شيئين: غيرتي على اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين بوصفه يمثل روح الأمة وهويتها، وثانيا خوفي من انقسام الاتحاد إلى متتالية اتحادات لا يعلم إلا لله كيف ستنتهي.

 

ولأنه ليس من طبعي المزايدة، ويسرني العودة للحق إذا اتضح، ولم يكن لي علم بتفاصيل تسيير الاتحاد، فقد كنت مستعدا تماما لبحث أي تفاصيل متعلقة بما كتبت، ولكن كان من دواعي سروري أيضا أن يحقق ما كتبت هدفه، وذلك على النحو التالي:

 

لقد كشف لي رئيس الاتحاد الشاعر الكبير عبد الله السالم ولد المعلى في اجتماع معه مساء اليوم، عن تفاصيل التسيير بالأرقام وبالوثائق أيضا (هناك وثيقة سينشرها الاتحاد في هذا الإطار أمام الملأ وعلى شبكة الانترنيت).

 

وهنا أوضح أن لي مأخذا واحدا على هذا التسيير وهو أن بند الإعانات والمساعدات المخصص للأدباء بند كبير ويستولى على ميزانية لا مبرر لها، رغم أن العرف جرى به منذ عقد من الزمن.. وأنا أرى أن تصرف أموال الاتحاد على الأنشطة الأدبية، وليس الإعانات. رغم الخلاف بين الأدباء في هذه النقطة.. فالبعض يرى أن أموال الأدباء يجب أن تصرف عليهم.. أخالفهم هذا الرأي وأحترمه.

 

وهنا أوضح – وفق الوثائق التي رأيت- أن كل أديب استلم مبلغ إعانة ويوجد ذلك بشكل موثق. ولا يوجد أديب إلا واستلم مبلغ إعانات لسنتي 2012 و2013. اللهم إلا الاستثناء الذي يؤكد القاعدة.

 

وبناء على هذا الرأي، تكرم رئيس الاتحاد بتشكيل لجنة خاصة لوضع تبويب الدعم المخصص للاتحاد للعام 2014 خصوصا في ظل قرار رئيس الجهورية بزيادة دعم الاتحاد بملغ 30 مليون أوقية مخصصة للاستثمار (بذلك يصبح الدعم المالي 60 مليون أوقية).

 

وهذه اللجنة، الأولى من نوعها في تاريخ الاتحاد، ضمت ممثلين عن كل الهيئات الأدبية القائمة في البلاد، والتي لها صلة مباشرة بعمل الاتحاد، مثل هيئتي الاتحاد (المجلس الأعلى، والمكتب التنفيذي)، ومنتدى القصيد، ونادي القصة ومنتدى الشعراء الشباب، وجمعية النقد الأدبي، وجمعية أمناء الضاد.

 

وهنا أورد أسماء هذه اللجنة:

 

1. محمد ولد أحظانا، المجلس الأعلى، مستشار وزارة الثقافة والشباب والرياضة،

2. ناجي محمد الإمام، المجلس الأعلى، جمعية أمناء الضاد،

3. محمد ولد أحمد ولد الميداح، أمين تنفيذي بالاتحاد، مكلف بمهمة في وزارة الثقافة والشباب والرياضة،

4. عضو من منتدى القصيد (سيحدده المنتدى)،

5. الدكتور محمد الحسن ولد محمد المصطفى، جمعية النقد الأدبي،

6. أم كلثوم بنت أحمد، أمين تنفيذي بالاتحاد، نادي القصة،

7. أدوه ولد بنيوك، أمين تنفيذي بالاتحاد، نادي الشعراء الشباب،

8. محمد إبراهيم ولد محمدنا، أمين تنفيذي بالاتحاد، نادي القصة،

9. أحمد ولد الوالد، أمين تنفيذي بالاتحاد،

بهذه المناسبة، أود:

أولا، التقدم بالشكر لرئيس الجمهورية على الوفاء بالتزامه وزيادة الدعم المخصص لاتحاد الأدباء.. إنها خطوة تذكر فتشكر.

 

ثانيا، أشكر الرئيس عبد الله السالم ولد المعلا على حسن التجاوب مع ما طرحته من ملاحظات، فله الشكر والتقدير، فقد تعهد أن تكشف كل عمليات الصرف علنا، وأن يستمع لكل الآراء والمقترحات التي تسعى لتطوير الاتحاد وتفعيل دوره.

 

أخير،

أطلب من كل الأدباء ممن لديهم خطة لتطوير الاتحاد أن يتقدموا بها لتتم دراستها معهم.

وأول ذلك إعادة النظر في هياكل الاتحاد، فليس من المعقول أن تقود الاتحاد هيئة من 63 عضوا عاملا، وكذلك قضية العضوية، والبرنامج الثقافي، الذي هو مربط الفرس.

 

والله ولي التوفيق.

 

(*) أمين الإعلام باتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين.

الأحدث