تخطى الى المحتوى

مساع لتصفية شركة "شينكر" في ظروف سرية

جدول المحتويات

 

وقالت المصادر إن مساعي التصفية جاءت للاحتيال على الضرائب المفروضة على الشركة والتي بلغت نصف مليار أوقية، وكذا الديون المترتبة عليها في حسابها البنكي في بنك "باميس" والبالغة 72 مليون أوقية، وكذا التهرب من حقوق عمال الشركة في موريتانية.

 

يراد من التصفية التهرب من دفع نصف مليار أوقية لإدارة الضرائب في موريتانياووصلت مساعي التصفية مراحل متقدمة برسالة من إدارة الجمارك في موريتانيا تعلن فيها تعليق عمل فرع الشركة في موريتانيا والتابع لفرعها في فرنسا.

 

وأكدت المصادر أن الهدف من مساع التصفية السرية هو تفويت الشركة لأحد الخصوصيين الموريتانيين، والتحايل على حقوق عمال الشركة العاملين فيها.

 

بنك الشركة في بنك "باميس" ظهر سالبا بـ72 مليون أوقية وقالت المصادر إن البدء الفعلي في إجراءات التصفية تم بإشراف من المدير العام لفرع الشركة في فرنسا فيليب راوول، والذي وصل موريتانيا بهدف الإشراف على التصفية وبطريقة سرية.

 

جواز سفر مدير الشركة الذي وصل انواكشوط للإشراف على العملية وإلى جانب مساع الشركة للاحتيال على الضرائب والعمال تواجه الشركة مشاكل في المحكمة التجارية في موريتانيا مع شركة "STAM" وهي شركة خصوصية موريتانية عاملة في المجال ذاته.

 

وبدأ فرع الشركة الألمانية عمله في موريتانيا في العام 2002 بموازاة مع وصول شركة وودسايد الأسترالية العاملة في مجال استخراج النفط، وسيطرت "شينكر" في ظرف وجيز على مساحة كبير من سوق "اللوجستيك" في موريتانيا.

 

ودخلت في شراكة إبان انطلاقتها مع أسرة أهل عبد الله، لكن شراكة الطرفين انفرطت بسقوط نظام ولد الطايع بداية أغسطس 2005.

 

لقراءة نص رسالة إدارة الجمارك اضغطوا هنا 

الأحدث