جدول المحتويات
وقال المراسل إن مدير الحملة ووزير النقل يحي ولد حدمين قدم للأئمة مبلغ 350 ألف أوقية ( عشرة آلاف لكل إمام)، قائلا إنها اكرامية من الرئيس للأئمة والعلماء.
وقال الوزير إن أئمة نواذيبو استفادوا من مبلغ 5 آلاف أوقية ، غير أن لأهل روصو مكانة كبيرة لدي الرئيس وحزب الاتحاد من أجل الجمهورية.
وكان وزير الشؤون الإسلامية أحمد ولد النيني قد دفع مبلغ 4 ملايين أوقية لصالح أئمة عرفات في محاولة لشراء مواقف الأئمة بالمقاطعة قبل جولة الاعادة المقررة بعد أيام.
ونقل المراسل عن الوزير قوله بأن الرئيس أعطي للدين وأهله عناية خاصة من خلال المصحف الشريف الذي طبع، واذاعة القرآن التي أطلق، وإن الأئمة مطالبين برد الجميل للرئيس وحزبه في انتخابات المجالس المحلية والبلدية.
وقد رد أحد الأئمة بالقول بأن ترشيح الحزب للوزير بمب ولد درمان كان غلطة باعتباره قادم من خارج المدينة ، غير أن ولد درمان رد بالقول لدي فيها ثلاثة منازل حاليا.
وهاجم أحد الأئمة مواقف بعض وزراء السلطة كم أزمات المقاطعة ، وخصوصا وزير الداخلية محمد ولد محمد راره الذي انكر مأساة السكان وهم يواجهون الغرق بفعل الأمطار التي ضربت الولاية قبل أشهر قليلة.