إلى تلميذة! (قصة قصيرة)
تجلس دوماً قرب نافذة القسم المفتوحة كأنها أمام نافذة القطار تراقب معالم الحياة وسفر الأحلام الوردية.. أجوب السبورة طولاً وعرضاً،كفلاح منهمك في حقله، وغبار "الطباشير" يتسرب لرئتي، وحبالي الصوتية تتمدد في الهواء، لتصنع قذيفة من الفهم، تنعدم سرعتها على مشارف طاولتها الخشبية. بينما هي تتصنع المتابعة وتبتسم