العَبْدَلِـيّ
غربي باب “الرحمة”، على بعد أميال من موقع آخر معركة خاضها مع رفقائه، يستلقي فتى قمحي البشرة، بعد أن كان أبيضها، يبتسم للأرض ويتلمس مواضع من جسده رطبها عطر لتوه انسكب من حيث لا يدري. آذنه إذْ ذاك خيط رفيع ينساب من جسده.. يرنو إلى ما بين جنبات خيمة والدته،