تعزية في محمد يحظيه ولد ابريد الليل
أخي العزيز محمد يحظيه بريد الليل، عسيرٌ علينا أن نراك تسيرُ بعد أن سطعت نجماً طالعاً في سمائنا لسبعين خريفاً ، يافعاً مبرزًا ، شاباً مناضلاً تؤرقهُ العروبةُ والتأصيل للهم الوطني العام وإشكالاتهِ . ومن عجبٍ أننا لم نتفطن إلى اليوم وغدٍ أنك كنت بين ظهرانينا – بلا ضجيج – جوهرةً من المعاني السامقة