تخطى الى المحتوى

آراء

عبد الرحمن / الحنفي

حماس.. ثمرات الميدان تُترجم انتصارات على طاولة المفاوضات

يُشاهد الناس معركة عسكرية دامت حتى الآن ما يزيد على مائتي يوم، لكنهم يغفلون أن ثمة معركة لا تقل ضراوة عن المعركة العسكرية، ألا وهي معركة المفاوضات.   في هذه المعركة يسطر قادة المقاومة أسمى آيات الصمود والثبات ويسددون ضرباتٍ لا تقل إيلاما عن ضربات السِّنان التي تبثها المقاومة


الأستاذ محمدن ولد الرباني

إلى الطيبين هذا هو ما حدث في مراجعة البرنامج سنة 2020

في أغسطس من سنة 2020 قررت وزارة التهذيب الوطني والتكوين التقني وإصلاح النظام التعليمي مراجعة عامة للبرامج، وقد كنت من مفتشي مادة التربية الإسلامية الذين كلفوا بهذه المراجعة، وقد واكبتها مواكبة تامة، إلا ما يتعلق بمفردات طلبت وزارة الصحة إدماجها في البرامج، في سياقات تتعلق بالتوعية الصحية حول قضايا معينة.


محمد المنير - دكتور في العلوم السياسية

أحمد ولد داداه في مواجهة موجات الإرهاب الفكري

موجة عاتية من التخوين تنمو وتتمدد، خاصة على صفحات التواصل الاجتماعي، لا يسلم منها أحد. ولا حتى أحمد ولد داداه. لم يشفع له تاريخه الحافل بمقارعة الأنظمة الاستبدادية التي عرفتها بلادنا، على مدى ثلاثة عقود، ولا نضاله من أجل ترسيخ الديمقراطية، ولا دفاعه عن حقوق الانسان، ولا تنديده المستمر بالانتهاكات


الدكتور البكاي عبد المالك - رئيس الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب

الحرب الآن وليس غدا فقد مسّنا وأهلنا الضر

ما حدث في الفترة الأخيرة على حدودنا الشرقية يستدعي عقابا قاسيا وحمل زمام المبادرة في حرب استباقية من خلال ضربة قوية وخاطفة تلقن النظام العسكري الحاكم في الجارة الجنوبية المدعوم عسكريا من قبل مرتزقة فاغنر الروسية درسا لن ينساه أبدا من أجل القضاء على غروره وإعادة هيبة البلد وسيادته وأمن


بقلم: محمد سالم الشيخ / باحث من موريتانيا

لا تثريب عليك.. حبيب الشعب

ليس منا من لا يعرف ويعترف بفضل الرئيس أحمد ولد داداه وبمكانته في القلوب، حتى سمي حبيب الشعب، تلك المكانة التي اكتسبها بمواقفه وبنضاله وصدقه في ذلك النضال، وقف الرئيس أحمد فور عودته للوطن في وجه الفساد والمحسوبية والظلم، وقف في وجه تحالف القبيلة والعسكر والفساد، وقف وما في الموت


الكاتب محمد جميل منصور

مرافعة ومصارحة

بسم الله الرحمن الرحيم   منذ أسبوع نشر الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رسالة يعلن فيها تقدمه من جديد لنيل ثقة الموريتانيين في الانتخابات الرئاسية القادمة، وعلقت عليها في تدوينة مختصرة مباشرة بعد تداولها، وكنت بذلك مكتفيا، ولكن كتابات البعض، وتساؤلات البعض، وانتقادات البعض، وتزكيات البعض – غير القليلة – دفعتني كلها إلى


البشير ولد عبد الرزاق

وفي قراءة أخرى..

كان باصيرو ديومان دياخار فاي وفيا للغاية لأسلافه، سنغور وضيوف وواد وصال، إذ لم يكد الرجل يضع قدميه داخل القصر الأبيض، المستلقي على رابية في حي “بلاتو” العتيق بدكار، حتى حزم أمتعته ويمم وجهه شطر الضفة الأخرى لنهر صنهاجة،   راهن الكثيرون منذ البداية، على أن الخروج الأول للرئيس الشاب، سيكون


الأستاذ محمدٌ ولد إشدو

في تأبين معالي الوزير الأستاذ محمد فاضل ولد الداه

انتقل إلى رحمة الله في فرنسا، حيث كان يتعالج من داء ألمَّ به؛ أخي ورفيقي وصديقي العزيز محمد فاضل ولد الداه!   وكم وددت وتمنيت عندما جاءني نعيه أن أكون في مقدمة مستقبلي جثمانه الطاهر في أرض الوطن، والمصلين عليه ومشيعيه إلى مثواه الأخير. وذلك لأسباب تختلف كليا عن أسباب الآخرين!


محمدو لمرابط اجيد

لجما للمكابرين

لايمكن لأي متابع المكابرة في أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ركز خلال مأموريته الأولى على وضع آليات لضمان نزاهة المنافسة الانتخابية الشريفة، وتحقيق مجتمع ديمقراطي حقيقي يقوم على دعائم التعاون البناء والمشاركة الشعبية السليمة التي تهدف الى حماية المصلحة العامة واحترام ثقافة وخلفيات وتقاليد المجتمع الموريتاني الذي عرف عنه


بقلم / الكاتب الصحفي المختار ولد عبد الله

رئاسيات 2024... استحقاق تحصين المكاسب، والمضي في مسار العبور الآمن

من الأقوال الخالدة التي تداعت إلى ذهني وأنا بصدد كتابة هذا الشيء الذي أترك لكم تسميته، المقولة المشهورة: “يفكر الوطني بالأجيال القادمة، أما السياسي فيفكر بالانتخابات القادمة”. لصاحبها الكاتب اللبناني والمفكر العربي شكيب أرسلان، ولا أعرف لأي سبب كان ذلك، غير أنها عبرت عن إحساسي وكثيرين غيري منذ عدة أسابيع


عبد الله ولد أحمد دامو

رئيس الجمهورية في رسالة إعلان ترشحه: الهدف المركزي هو ترقية الشباب ومحاربة البطال?

بالكثير من التواضع والشعور بالمسؤولية لدعوات المواطنين وتشكيلاتهم السياسية والاجتماعية المختلفة، تقدم فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ  الغزواني برسالة إعلان ترشحه لنيل ثقه المواطنين ومواصلة خدمتهم في مأمورية رئاسية جديدة، وأشفع رسالة إعلان الترشح بإيداع ملف الترشح لرئاسيات 2024 لدى المجلس الدستوري، وأشار  الرئيس في مستهل رسالته الجامعة الوافية إلى


عبد الرحمن / الحنفي

أين أنتَ من معركة الأمة؟

ما من شك أن السابع من أكتوبر قد فتح أعين أمة الإسلام على حقبة جديدة، وبَثَّ الأمل في قلوبها باقتراب تحرير الأقصى المبارك وطردِ اليهود من أرض فلسطين السليبة، وكتبَ فصلا جديدا في سِفْرِ معركة الأمة الكبرى مع العدو الصهيوني، تلكم المعركة التي على كل مسلم أن


96325478

من علي أن أدعم في الانتخابات الرئاسية؟

لا شك أن الانتخابات الرئاسية والجهوية فرصة للتغيير في البلدان الديمقراطية والتعبير عن الآراء والتعددية السياسية، ولكل بلد خصوصيته، ومما يختص به بلدنا وجود تنوع عرقي وثقافي في منطقة ملغومة ومملوءة بالصراعات العرقية والإثنية والدينية، وغياب أي دور للنخبة السياسية والثقافية، لذا نحن في هذه المرحلة بحاجة في الحكم لرجل


محمدن بن سيدي الملقب بدنَّ

الأجل القانوني لإيداع الترشحات لانتخاب رئيس الجمهورية والعناصر المكونة لملف التر

أذكر أن مسؤولا ساميا في الدولة سألني قبل سنة أو سنتين قائلا: متى يحين أجل صدور المرسوم القاضي باستدعاء هيئة الناخبين للانتخابات الرئاسية 2024؟ فقلت له جازما: “في حيز زماني محتمل ينحصر بموجب الدستور بين يوم 17 بريل 2024 ويوم 1 مايو 2024! قال لي: كيف ذلك؟ قلت له: لأن


 محمد فاضل ولد المختار

تواصل والخيارات الصعبة!

تتجه الأنظار حاليا إلى موقف حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” من الانتخابات القادمة، بوصفه حزب المعارض الأبرز والذي يتزعم مؤسسة المعارضة ولما يتمتع به الحزب من حيوية وفعالية وحضور جماهيري كبير ومتنوع. وفي حين تترقب الساحة الوطنية بتلهف موقف الإسلاميين يدخل قادة الحزب حاليا وفي مختلف مؤسساته في دورة


النائب البرلماني عبد الرحمن ولد ميني

لهذه الأسباب وعلى بصيرة: قررت دعم ولد الغزواني لمأمورية ثانية

لا شك أن ظروفنا الراهنة، وما يجري في جوارنا من اضطرابات، وتقلبات سياسية وأمنية، يدعونا جميعا إلى تكاتف جهودنا السياسية ابتغاء الوصول بوطننا إلى بر الأمان، وابتغاء مواصلة الإصلاح، والبناء، والتطوير. بدءا بما تم الاتفاق عليه، وانتهاء بمراجعة نقاط الاختلاف وحلها.   فمسؤوليتنا تجاه بلدنا ومواطنيه، وولاؤنا المطلق لمصالحه العليا، تجعلنا