هل من المنصف حقا أن نستدعي الخراب والدمار لوطننا؟!
{فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء} صدق الله العظيم. آثرت أن أبدأ مقالتي بهذه الآية، لا عبثا، ولا تقربا لأثير به مشاعر وأغيظ به أخرى، وإنما هو بدافع الحق والواقعية التي غالباً ما تستدرجنا بلا حدود. أما آن الأوان لمن سلكوا درب الوهم والتنكر وإثارة الفتن،