لست محتجزا أخي إسحاق !
العمل الصحفي الجاد ضرب من التصوف الحارق، والصحفي المحترف صوفيٌ مدنفٌ بالفطرة. لذلك لا أقرأ العبارة التالية لأبي حيان التوحيدي التي يصف فيها جماعة من الصوفية إلا خيل لي أنه يصفنا معاشر الصحافيين: أنتم برد الآفاق، وجوالة الأرض، ولقّاطة الكلام، ويتساقط إليكم من الأقطار ما يتعذر على عظماء الملوك