تخطى الى المحتوى

آراء

أ.مولاي عبد الله ولد مولاي عثمان

الدين.. قناعاً لا قناعةً

صنفان من الناس في موريتانيا نسمع منهما عبارات مثل: الدين لله والوطن للجميع، نحن جميعا مسلمون، أنتم تحتكرون الدين، أبعدوا الدين عن السياسة، أنتم تجار دين.. وهذان الصنفان هما: مجموعة المتعلمنين أصحاب الهوى الغربي دعاة الدنيوية والاستلاب الحضاري، ومجموعة المصفّقة التي توالي حكم العسكر، تنافق كل حاكم، وتدعو إلى


د.محمدٌ ولد محمد غلام

صوتك أمانة

على أعتاب الدخول إلى صناديق الاقتراع لاختيار السلطات التشريعية والبلدية التي يفترض أن تتولى تدبير الشأن العام خلال السنوات الخمس القادمة؛ تشريعا للقوانين ورقابة على السلطة التنفيذية – كما هي وظيفة السلطة التشريعية – وتسييرا للحياة اليومية للمواطن ومساعدته في شؤونه الاجتماعية والاقتصادية والخدمية، كما هي وظيفة السلطات البلدية. على أعتاب الدخول


بقلم / زيدان شغالي العربي

حراك الاتحاد وكرامة الحراك

عديدة هي أساليب المستبدين في خداع الشعوب، وعديدون هم من يعتاشون من غباء الشعوب السياسي، وليست موريتانيا بدعا من تلك الدول.  فقد نالت حظها الأوفى من الخداع  وهي الخمسينية التى مازالت زالت تحبوا كالطفل الخديج الذي تجاوزه الأقران، تتلمس خطاها بين الأمم، لا لتصبح دولة متقدمة بل لتتجاوز مرحلة التأسيس،


الشيخ محمد الأمين ولد مدّو

وصيتي للناخبين ..

في ظل الانتخابات البلدية والبرلمانية التي تشهدها بلادنا وما يصاحبها من محاذير شرعية يجب التنبيه عليها انطلاقا من قوله صلى الله عليه وسلم كما في السنن لأبي داوود وحسنه الألباني من حديث أبي هريرة، أنه قال:المؤمن مرآة المؤمن، والمؤمن أخو المؤمن، يكف عليه ضيعته، ويحوطه من ورائه".   وقوله


من خطابات الحملة الانتخابية 2013

من خطابات الحملة الانتخابية 2013

أيها الشعب الموريتاني المسلم: نيابة شخصية عن حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية الإسلامي (تواصل) وإن شئت اسمه الفعلي الأصلي (الاصلاحيون) ندعوك ونرجو منك أيها  الشعب المسلم أن تـنفذ قوله تعالى: (فبـشر عباد الذين يستمعون القول فيـتـبعون أحسنه أولئك الذين هديهم الله وأولئك هم أولو الألباب).   إن القول المطلوب الاستماع إليه


الحاج ولد المصطفي: hajmoustapha@gmail.com

الخطابات "الاستجدائية"..

الخطاب الإنتخابي للحملات معطي سياسي في الممارسة الديمقراطية ، تنبع مصداقيته من قدرته علي تشخيص الواقع  وتقديم الحول المناسبة ، وقد يفقد الخطاب السياسي معناه وهدفه إذا حلق بعيدا في الخيال أو تبني أسلوب الدعاية والتزييف.    و تنبع قوة الخطاب السياسي الموجه من عدة نقاط نوجزها فيما يلي: ثقافة المتحدث: التي تعكس


الانتخابات في مدينة العيون.. الأرض المتحركة!

أكتب هذا التحليل وأنا مدرك تماما لحجم التحدي المترتب على من يحاول السير في أرض متحركة مليئة بالألغام  كأرضية المشهد السياسي في مدينة لعيون هذه الأيام. غير أن حق الناخب في الوعي بواقعه الثقافي والاقتصادي والاجتماعي – هو دين له علي – يتطلب بوجه أو بآخر وعيه بواقعه السياسي وحقيقة النخب والأحزاب


د.بدي ولد أبنو

هل يمكن تقويض النظام دون تفتيت الدولة؟

لم يعد تماما من غير الوجيه التساؤل إن كان الرّبيع العربيّ أو ما سمِّي كذلك هو إعلان عن نهاية الدّول العربيّة الموروثة عمّا بعد الحرب العالمية الثانية من حيث هي كيانات مرتبطة بالمرحلة الّتي تُسمّى بَعْد الاِسْتعماريّة


الرموز الانتخابية بين الرمز والعمل السياسي

الرموز الانتخابية بين الرمز والعمل السياسي

في الحملة الانتخابات الجارية لجأت الأحزاب إلى الرموز، فلحق التوفيق بعضها بينما وقعت أخرى في صعوبة الاختيار وملابساته، والنظر في طبيعة الرموز المتداولة في الانتخابات، يندرج ضمن الدراسات الرمزية والأنثربولوجية، وضمن الدراسات السيميائية لمظاهر الواقع المتعددة، والذي يتضمن طبيعة الرموز المستعملة في التواصل بين النخبة السياسية والمواطنين. وقد تبنت بعض


بقلم: عبد الله محمد عبد القادر

سكرة الاستقلال!

مذ عرفت من أنا وأنا مدله في عشق ذلك المنكب البرزخي حد الفناء، أهيم ولها بألوان علمه النابضة بخضرة المراعي الخصيبة وصفرة الكثبان الذهبية، أذوب طربا لأنغام نشيده الوطني النبيل رغم أني كنت حينا من الدهر أحسبه (ولد داداه كاس اندر)!. ثمالة العشق وصبابة كأس الحنين إلى ربوع الوطن أفاضتها


إسلمو ولد سيدي أحمد

آراء حول اعتماد الدارجة في التعليم

الدعوة إلى استعمال الدارجة ليست جديدة، فقد بدأت في المشرق العربيّ في القرن التاسع عشر، وكانت تهدف آنذاك إلى القضاء على اللغة العربية، بإبعادها عن التعليم والإدارة وسائر المرافق الحيوية. إذ يعلم الداعون إلى الدارجة أنها ليست لغة عالمة، لها نحوها وصرفها    وقواعدها وطريقة التعبير كتابيا عن أصواتها، ومن ثَ


صوتي للدولة المدنية

منذ أيام وموقع ( فيسبوك) يخزني ويشعرني أن أحدهم يقترح علي الاعجاب بصفحة المرشح الفلاني،أو أن أحد الأصدقاء أدخلني مجموعة لدعم الحزب العلاني، ولا تتوقف عني رسائل الأصدقاء التي تطلب مني التصويت لهم شخصيا أو لأقاربهم أو معارفهم .   يحدث هذا معي، رغم أني أعلنت منذ أشهر مقاطعتي للانتخابات العسكرية الهزلية


لهذا من الخطأ المشاركة في انتخابات العسكر الصورية

لهذا من الخطأ المشاركة في انتخابات العسكر الصورية

في بداية هذه السطور أود أن أشير إلى أني أوجهها إلى أولئك الذين من المفترض أن يكونوا حاملين لمشروع إصلاحي مستعدين لبذل الوقت والجهد والمال وحتى النفس إن تطلب الأمر ذلك في سبيل تحقيقه غير مبالين بما يصيبهم من أذى وغير مبالين بما قد يفوتهم من مصالح دنيوية زائلة. وإننا


أحمد و محمد الحافظ، كاتب صحفي وناشط حقوقي وسياسي، Ahmedounahwi2009@gmail.com

محاكمة ثورة

لقد شاءت لي الأقدارأن يكون أول مقال أكتبه وينشر في المواقع الدولية والوطنية مقالا بعنوان ‘محاكمة مبارك هل من معتبر ‘كان ذلك في خريف 2011 حينها كنت منتشيا حد الثمالة بما يسمي ‘الربيع العربي ‘مؤمنا حد اليقين أن  الثورة المصرية هي عماد هذا الربيع وأنه بعد محاكمة الطغاة لن ترجع


ثقافة الاحتجاج

ثقافة الاحتجاج

قبل كل حملة انتخابية ينتدب النظام الموريتاني عددا من وزرائه للقيام بجولات في الولايات الداخلية، ولزيارة المناطق الأشد فقرا، والأكثر حرمانا، ويتخذ لذلك ذريعة؛ تارة بتدشين مشاريع وهمية، وتارة بحجة قضاء الأطر عطلاتهم في مواطنهم الأصلية،   لكن الهدف الأكبر والحقيقي من تلك الزيارات هو إطماع المحرومين بنيل حقوقهم التي تقدم


جذاذات التًزلف السياسي

جذاذات التًزلف السياسي

لاشيء في السياسة يعلوا فوق أصوات المتزلفين ، ذلك أنه لا وجود لطرف ثالث ، ينضاف إليه مع الطرف المتقرب إليه ، أو المتزلف له ،تلك حقيقة قد تكون غائبة عن الكثيرين ،لكنها ثابتة ـ كما أن السماء فوقنا ـ وهذا يعني أن التزلف يحمل معني أوسع وأطهر من المعني القدحي الذي يحمله