تخطى الى المحتوى

آراء

علاقة الشهيد صدام حسين بالموريتانيين..

في الذكري السابعة لاستشهاد زعيم الأمة الراحل صدام حسين لابد لنا كموريتانيين أن نتذكر جسرا من التعاون والثقة والتقدير والإعجاب أمتد ليربط البوابة الشرقية للأمة العربية بالبوابة الغربية بفضل صدام حسين وحرصه علي شعوب الأمة من أدناها إلي أقصاها؟   كان رحمه الله أول زعيم عربي يهتم بالشعب العربي الموريتاني ويقرأ


أحمد فال ولد آياه - المدير العام لموقع "المذرذرة اليوم"

حول مقال .. في مطار داكار

بعد أن ظهرت ردود الفعل على مقال داكار، وأفرغت كل جهة ما في جعبتها، أصبح من المناسب أن أوضّح وجهة نظري حول المقال الذي كتبته، وحول الردود المتباينة التي تابعت حوله.     بخصوص مقال "في مطار داكار" ..   كتبته مباشرة بعد مفاجأتي من المشهد الذي رأيت أمامي، من عدم


قراءة في نتائج استحقاقات الانتخابات البلدية والنيابية

قراءة في نتائج استحقاقات الانتخابات البلدية والنيابية

من المعروف أن الأحداث… عادة ما لا تمر دون أن يتم التعليق عليها: تحليلا أو قراءة، وللقارئ الحق في أن يسأل ما الفرق بين التحليل والقراءة؟…ومهما يكن معني أي منهما، فإنه إعطاء وجهة نظر حول الحدث .. ولكن يجب أن تكون هذه الرؤية مدعمة .. بحيث تبدوا واضحة ومقنعة، بالنسبة للقارئ


مقاطعة مقطع لحجار والرهان الرابح

مقاطعة مقطع لحجار والرهان الرابح

مكنت الانتخابات البلدية والتشريعية التي جرت يومي 23 نوفمبر و 21 ديسمبر 2013، في عموم موريتانيا؛ من رسم خارطة جديدة للمشهد السياسي في البلد، ومن استخلاص جملة من الدروس والعبر التي يتعين على الفاعلين السياسيين في هذا المشهد أخذها في الاعتبار والتعامل معها على محمل الجد، خلال المراحل اللاحقة من


الاقتصاد الموريتاني: آخر الوصفات العلاجية...!

وافق المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي مارس 2010 على عقد اتفاق بموجب "التسهيل الائتماني الممدد" مع موريتانيا بقيمة تعادل 77,8 مليون وحدة حقوق سحب خاصة حوالي 120% من حصة عضويتها في الصندوق التي تبلغ 64,4 مليون وحدة حقوق سحب خاصة.   وأتاحت هذا الموافقة فورا وحسب البيان


ترشحي، الخلفية والمآل..

لماذا ترشحت للنيابيات في أطار؟. سؤال قد يطرحه أكثر من متابع، لكن الجواب قريب وموجز وهو: ترشحت لأنني أبحث عن رضوان الله عبر خدمة الصالح العام، خصوصا في الظرف الأطاري الحالي، أي بالنسبة لمدينة أطار، حيث تكالب عليها النظام وإهمال أبنائها لها، إهمال وصل حد إثارة الشفقة.   فأطار بعد رحيل


عبد الله ولد محمد آلويمين

"لِمْعَلمين" والزوايا في حضرة الديان..

قمت واقفاً فزعاً في قلب عاصفة باردة ندية راعفة لم أعرف مثلا لها من قبل، تنفخ التراب من حولي متلاشية كما يتطاير الرماد من فرن حداد ينفخ تحت كيره، وظهرت بطرفة بصر على صعيد مستوي لا نهاية له حبات في حجم الفستق ناصعات البياض، تفرعت من كل حبة منهن عظام


المنتخبون الجدد... بين المشفق والمزهو

المنتخبون الجدد... بين المشفق والمزهو

يكفي ما تحمّلناه من أمانة وما تقلّدناه من مسؤولية، نستعين بالله تعالى على القيام بها. هكذا نقلت إلي إحدى مناصرات التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" عن أخت لها (من ناشطات هذا الحزب) شفقتها على حزبها وعلى منتخبيه الذين نجحوا في الاستحقاقات الأخيرة نوابا وعمدا،   مستكثرة على


وزراء البامبرز..

اكتشفت أن انتخابات الجنرالات ليست سيئة كلها كما خيّل إليّ من قبل ، وأن في مكروهها خيرا كثيرا؛ إذ رفعت الحُجب عن رداءة بعض الوزراء الذين يديرون شؤون الناس في قطاعات مهمة.   لقد ذكر حجة الإسلام أبو حامد الغزالي في الوزير الصالح كما يراه صفات لا نرى اليوم لها


أيها الرئيس.. الحوض الشرقي عارض

أيها الرئيس.. الحوض الشرقي عارض

حدثني ثقة حضر اجتماعا قبيل انطلاق الشوط الأول لأحد مبعوثي الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إلى مقاطعة النعمة، أن المبعوث أخبرهم أن مضمون رسالة الرئيس إليهم أنه "يقبل أن يخسر جميع الولايات باستثناء أن ينتخب في الحوض الشرقي حزب معارض".   أعرف أن هذه الرسالة قد تكون نوعا


المختار ولد محمد جيرفين

كل هذا في بلدي..

بلدُ المليون شاعر وبلدُ المليون فقير وبلد المليون تعيس وبلد المليون منوم ……. في بلدي هناك مليون من كل شيء من الضأن مليون ومن البقر مليون ومن الرغيف مليون ومن البؤس مليون، من الذهب مليون طن ومن النحاس مليون، ومن الحديد مليون. فيها السمك بالملايين، والأرز بالملايين، والشعب لا يتجاوز الثلاثة


أدي ولد آدب

ريادة شنقيط المجهولة للنهضة العربية الأدبية

إنها ظاهرة تستحق منا وقفة استغراب وعتاب، تلك هي تغييب الدور الموريتاني في تأسيس النهضة الثقافية العربية ، حيث إننا إذا رجعنا إلى المقررات الدراسية في الوطن العربي من المحيط إلى الخليج لا نجد لموريتانيا موقعا في خارطة الدراسات التي تتناول النهضة الثقافية الحديثة في هذا الوطن ، ابتداء من دخول نابليون


محمد عبد الله ولد لحبيب

جائزة العبودية.. برام مرة أخرى

… إن الذي اعتلى المنبر خطيبا في الأمم المتحدة يتسلم جائزتها لحقوق الإنسان كان يرتدي دراعة بيضاء مزركشة بخياطة محلية، وكُمَّا قميصها يمتدان على طول ذراعيه مع خياطة تنميه هو الآخر إلى سوق كبتال.   القماش الألماني الذي خيطت منه ملابس الأربعيني الأسود محتَكر لتجار كرش البطرون في عاصمتنا


في الكلام عن غرائب مصر وعجائبها راحة للقلب

في الكلام عن غرائب مصر وعجائبها راحة للقلب

لقد قرأنا كما قرأ الجميع عن تاريخ مصر من الغرائب والعجائب ما يظن المرء  فيه أن الدنيا لا يمكنها أن تأتي في مصر بغريبة لم يمكن لها أصل في غرائب مصر القديمة.   فنحن هنا في موريتانيا عندنا حكاية متداولة عن مصر تقول إن كل من دخلها سوف يجد مكتوبا على


الشيخ بكاي

إقالة بعض أعيان أطر كرو: أبعاد الرسالة وتداعياتها على المسار الديمقراطي

إن أي قرار بهذا الحجم وفي ظل ظرف كالذي نعيشه لا يمكن تفسيره أو تقييمه بعيدا عن منظومة القيم وآليات الحكم السائدة، ونمط العلاقة بين الحاكم والمحكومين؛ موظفين كانوا أو مواطنين عاديين، وطبيعة الأسس التي تستند عليها، هل تتأسس على تبعية مطلقة؟ أم احترام متبادل؟   في الدول المتقدمة؛ بل وحتى


إلى أين نساق؟

… ماذا بعد..؟ انتهت الانتخابات الاشتراعية والبلدية بفوز كاسح للحزب الحاكم  كالعادة.. وكالعادة علا صراخ المهزومين، ونتفت المعارضة شعر رأسها، واستعار المنتصر مشية الطاووس .. لتنطلق القافلة ( منتصرون ومهزومون، سلطة، ومعارضة)، تنبحها "كلاب الحوأب".   لا جديد… فتحقيق "الإتحاد من أجل الجمهورية" فوزا كاسحا  لا يثير أي استغراب لدى