تخطى الى المحتوى

آراء

متى سيتقمص ولد حرمة رشاقة قلم الرصاص مرة أخرى؟!

لا أعتقد أن منسقية المعارضة تقبل عن قناعة انضمام الدكتور/ الشيخ ولحرمة لصفوفها لأنه سبق وأن شبه، عن حق، ما تقوم به بأذان الديك وجعل منه عنوانا لإحدى مقالاته عنها: " منسقية المعارضة.. وأذان الديك"، أو لأنه كتب في مقال له  تحت عنوان : "فاتورة الرأي الداعم" ما


بقلم: آسية عبد الرحمن

التسول الأنيق ..

على ناصية شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة التونسية، ذلك الشارع الذي لم يخل من المتظاهرين منذ أمتلأ بهم قبل ثلاث سنوات في ثورة الياسمين، كان الجو صحوا،  مجموعتان  من المتظاهرين إحداهما قرب المسرح البلدي والثانية قرب وزارة الدخلية،   تشق هتافاتهما سكون الشارع قبيل الغروب، والجالسون على المقاهي يحجبون بدخان سجائرهم


ليلى مولاي ادريس - المستشارة الأولى بالسفارة الموريتانية في تركيا

تفتخر مدينة ولاته التاريخية بزيارة رئيس الجمهورية

افرحي و ابتهجي يا مدينتي الغالية , فإن ابن وطنك البار سيطل عليك بطلعته البهية , فاسطع يا قمر و تلألئي يا نجوم و أرسلي خيوطك يا شمس و ارقصي  يا رمال البطحاء وهللي يا هضاب فقد جاء الخير و ذهب الشر.   إن تزامن النجاح الباهر الذي حققه حزب الإتحاد من أجل


؟!المـــــارقــــون......

لقد انتابنى حزن عميق وشعرت بإهانة بالغة هزت كيانى لمّا أخبرنى أحد الإخوة أن أحد أبناء الشناقطة المدعو:محمد الشيخ الذي كتب مقالا نشره موقع أقلام حرة بعنوان "الدين والتدين ولمعلمين" والذي أساء فيه إلى قضية "لمعلمين العادلة"حيث اتهم فيها أفضل بنى آدم وأجلهم


محمد يحيى بن عبد الرحمن

الـــدين الذي جاء به نبــيّ الرحمة صلى الله عليه وسلم..

ليس من العيب أن نشهّر بالذين يستخدمون الدين من أجل إرضاخ الناس واستعبادهم واضطدهادهم، وأن نسعى إلى فضح تلك الأكاذيب والخرافات التي ما أنزل الله بها من سلطان، ولكن العيب وكلَّ السوء أن نتجاسر على الدين ورموزه، ونتطاول على خير البرية المبعوث رحمة بالعالمين، بجريرة ما قام به بعض


الأستاذ محمدن بن الرباني

الجرف الهاوي..

حرية التعبير ركن أساسي في كل ديمقراطية وفي التأسيس لصناعة إنسان حر مبدع منفتح قادر على البناء والنهضة، بيد أن الحرية المطلقة مفسدة مطلقة، وإذا كان لا يقبل من شخص أن يحرق نقوده بحجة الحرية في التصرف في الملك،    فأولى ثم أولى أن لا يملك التطاول على مقدسات الأمة وثوابتها


حتى تعود الثقافة إسلامية..

حتى تعود الثقافة إسلامية..

يخيل لمثقفي الساحة أنهم ارتفعوا عن مرتبة التقليد وكثيرا ما يكونون متمكنين فيها خصوصا حين يتعلق الأمر بالجانب الشرعي ، حيث إنه ـ وبكل بساطة ـ من لم يصل إلى ملكة يستبصر بها في الأصول ويذهب فيها مذهبا مأمونا هو المقلد عينه.   وكم من صحافتنا وأساتذتنا يمكنه أن يدعي هذا ، وفيهم


إخليهن بن محمد الأمين

جوانب من عظمة النبوة

إي إنسان كان ؟! وأي عظيم هو ؟! تعجز الحروف، وتضيق المعاني على المرء، فلا جد ما يعبر به عن حقيقة عظمته سوى أن يتلو قول الحق سبحانه : "وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ". نعم .. خلق عظيم .. عبر عنه أنس بن مالك في


عبد الرحمن المصطفى

ويل لموريتانيا من شر قد اقترب

تابعت كغيري الهجمة المعادية للإسلام في بلد يتبجح قادته بالسمة الإسلامية، يلوذون بها عند الحاجة ويتناسونها حين لا يكون لهم بها أرب دنيوي.   في أقل من شهر كتب مقالان باللغة العربية على صفحة موقع موريتاني معروف التوجه والإدارة والمقر، أعلن في الأول صاحبه الكفر والإلحاد، ونال في الثاني من سيد


إسلمو ولد أحمد سالم

شريحة لمعلمين تعاني.. و لكن

التفكير بمنطق التفاوت في الأنساب والأعراق والقبائل أمر سائد في المجتمع الموريتاني، وقد نالت من آثاره شريحة “المعلمين” نصيبا وافرا إذ ظلت تعاني من الصورة النمطية المحفورة عنها في المخيلة الاجتماعية للفرد  رغم دورها الريادي في مجال الإبداع و ضمانها للمجتمع تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الصناعات و تميزها بالذكاء


الحاج ولد المصطفى

استشراف..

غياب الإحصائيات  والدراسات والاستطلاعات الدقيقة  قد تفقد التحليل الاستشرافي  قيمته وأهميته بالإضافة إلى الطبيعة السوسيوثقافية لمجتمعنا وضعف الضوابط السياسية والأخلاقية كلها أمور قد تجعل مجرد التفكير في المستقبل نوع من الترف الفكري أو التلاعب اللفظي.   ومع ذلك فإننا سنعتمد على معطيات كثيرة توافرت تدعونا للتطلع لمعرفة ما قد يحدث في


المنسقية .. والسكينة السياسية

حالة من الركود تطغى على المشهد السياسي الوطني هذه الأيام، وحالة من الضبابية تخيم على أجواء منسقية المعارضة الديمقراطية بعد الشوط الثاني من الانتخابات، المنسقية يبدوا أنها ركنت إلى الدعة والراحة وابتعدت عن الساحة، تاركة المجال أمام المشهد السياسي المرتبك الذي أفرزته انتخابات 23 نوفمبر و21 ديسمبر 2013.   الوقائع على


تحـرّف اليسار لقتال المقدسات

تقوم الاستراتيجية التي يركبها متطرفو اليسار الموريتاني أثناء كشف – أو انكشاف – علاقتهم المتوتّرة مع مقدسات الإسلام ، على مبدأين: ـ الأول: أن يفـرضوا آراءهم على غيرهم بدعوى حرية التعبير ، وبافتراض أن كل آرائهم تحمل – بطبيعتها الفوقية كما يرون – قيمة عقلانية مستنيرة وحمولة علمية راقية، وهو ما يعني بدلالة الإشارة – كما


الهادي بن المنير بن الطلبه

حربة وحشي في صدر مسيلمة..

لن ينفع الإسلامُ المنتسبين إليه ما لم تكن لديهم قناعات فكرية راسخة تتحول إلى عقيدة تدور عليها أفعالهم؛ مكوناتها: الاعتقاد بالقلب والتصديق بالنطق والعمل بالجوارح.   لن ينفع نفس نطق أو فعل ما لم يسبقه الاعتقاد الصادق الراسخ، فالإسلام رسالة نور وهدى للبشرية جاءت "لتخرج العباد من عبادة العباد إلى


محمد ولد الطيب

النعمة... وطعن الدولة العميقة

في المأثور الشعبي "منت الناس أل أتسبك واتخلص وتبكي" وهو توصيف ينطبق تماما علي فل القوي المتحالفة ضد المواطن في الحوض الشرقي بعد هزيمتهم القاسية ـ أمام إرادة قوي التغيير في الولاية ـ, والتي يكابرون في الاعتراف بها كواقع يعز عليهم قبوله وقد اعتادوا نتائج %99,99 المعدة