تخطى الى المحتوى

آراء

رسالة من الطلاب... إلى الرئيس!!

سأبدأ هذا المقال بتذكيركم بمقولة عمر ابن الخطاب رضي الله عنه (لو عثرت بغلة في العراق لخشيت أن يسألني ربي لماذا لم تصلح لها الطريق يا عمر) ..وأنتم سعادة الرئيس ماذا ستقولون لربكم في حق هؤلاء الطلاب اللذين أرسلتموهم إلى المجهول وبلا مؤونة؟؟.   لست هنا لأعظكم ولا لأكتب عن إنجازاتكم


د.الشيخ المختار ولد حرمة ولد ببانا

نحن والمسار الحانوتيّ (3) : الحكم القبلي

لقد أهداني مشكورا أخي و خليلي الشاعر و الكاتب الفذ و الأستاذ الموسوعي  بدي ولد أبنو كتابه "أودية العطش". أثار انتباهي لاحقا تقرير أعدته صحيفة "القدس العربي" حول هذه الرواية باعتبارها رواية تنبأت بالربيع العربي.    الشيء الذي لم ينتبه له مؤطرو "أدب الربيع العربي"


د. الشيخ ولد سيدي عبد الله

قبل الضياع ..

يحتاج الرئيس محمد ولد عبد العزيز إلى وقفة تأمل مع النفس بعيدا عن أي حسابات سياسية أو ذاتية ضيقة وذلك للتفكير في الأحداث التي بدأت تطرأ وتتالى في الساحة الوطنية وهي أحداث عرفت تسارعا وتنوعا في التمظهر (هي في النهاية تصب في مصب واحد) لم تعرفه مثيلاتها من قبل.   إن


محمدٌ ولد محمد غلام

الدعوة إلى الله تعالى حجر الزاوية في كل إصلاح

مع تلاحق الأحداث وتسارع وتيرة التحديات التي تواجهها الأمة الإسلامية عموما، والموريتانية على وجه الخصوص، ومع طغيان الحديث – أخيرا – عن طرفي نقيض يحاولان الاستحواذ على الساحة الفكرية وشد الانتباه إلى أطروحاتهما المهلهلة؛ إفراطا أوتفريطا..    تتوجه أنظارنا – معاشر الموريتانيين – وتشرئب أعناقنا إلى القائمين على الدعوة والإصلاح من المدرسة الوسطية في البلاد،


بقلم/ محمد يحيى بن عبد الرحمن

فئة لِمْعَــلْمِينْ وتجليات الظلم والتمييز

في الآونة الأخيرة انبرى الكثير من المشككين في نوايا حراك لمعلمين ومآربهم من وراء هذا الانتفاض في وجه الظلم، حيث ذهب بعضهم إلى اتهامه بالعمالة، وطرح آخرون الكثير من الأسئلة حول دوافع الحراك في دولة تسودها العدالة – حسب ما يرون – نافين وجود أي ظلم أو حيف وقع على شريحة لمعلمين!


السالك بن إبراهيم

قراءة في انتخابات 2013 في موريتانيا

الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على القائد العظيم سيدنا وقدوتنا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين .. وبعد : فهذه قراءة شخصية على ما بعد العملية الانتخابية تسلط الضوء على موقع وواقع حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية تواصل ، ولا شك أن بعض المواقف قد


مدارس "برج العلم التركية" بين دعاوى الحياد والتسييس!

لم يكن أحد يعرف مؤسس أكبر حركة إسلامية في تركيا سِوى الأتراك وبعض الخبراء في شئون الإسلام بالخارج.حتى وقت قريب إلى أن أظهر استفتاء أجرته كل من مجلتي "بروسبكت" البريطانية و"فورين بوليسي" الأمريكية حول أهم 100  مفكر على مستوى العالم، وكان فتح الله


محمد ولد حمدو

ناقوس الخطر..

ما يحدث في موريتانيا منذ سنوات خطير وخطير جدا .. لم يأت الخطر، كما كنا نتوقع وتوقع كثيرون، لهذا لبلد من فقره ولا من تخلفه، ولا من اتساع الهوة يوما بعد يوم، بين أغلببة مطحونة مغلوبة على أمرها – من كل الفئات والألوان والشرائح – وقلة محظوظة – فيها من كل لون ومن كل


إخليهن ولد محمد الأمين

تربية الأبناء.. صرخة في وجه المدنية الحديثة

هجمة المدنية الحديثة، ومنتجات الحضارة الغربية دهمتنا فجأة –ونحن مجتمع البداة الرحل؛ الذي ألف خشونة العيش، وصعوبة الحياة- فغيرت في نمط العيش وشكله، وشغلت الرجل والمرأة في آن. فذهب الجيل الجديد ضحية لمناهج تعليمية قاصرة، وتربية منزلية باتت معدومة في أغلب الحالات،   مع التلقي المكثف من مختلف "الوسائط الإعلامية&


إسلم ولد محمد الكبير

رد على شبهات المسيء.

لم يُسِأ ولد امخيطير إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فلقد كفى النبيَّ ربُّه المستهزئين، لكنه جرح مشاعر، و كسر قلوب الألوف المؤلفة من المسلمين، و لعل أولهم عائلته الكريمة.   إن واجب المسلمين أن يُوقنوا أن كل أفعاله صلى الله عليه وسلم و أقواله و تقريراته


واقع البنوك الإسلامية في موريتانيا

تعتبر المصرفية الإسلامية بقواعدها الشرعية ومنهجها وآلياتها أكثر قدرة على تحقيق التنمية في البلدان الإسلامية بالمقارنة مع المصرفية التقليدية التي يعتمد نشاطها على الربا  واعتبارات معظمة الربحية بغض النظر عن الحلال والحرام، ومن منطق علمي محض يؤكد هذه الحقيقة،   ويرد علي بعض المشككين من الاقتصاديين الوضعيين وأرباب المال  الذين يعتقدون


يحي ولد معزو email : yahyamaazou@yahoo.fr

من نفحات المصطفى صلى الله عليه وسلم

حل بنا اليوم ذكرى مولد الصفي المصطفى عليه الصلاة والسلام فنقلب شريط الذكريات عله آن يسامرنا بفيض من نفحاته صلى الله عليه وسلم الملصقة على جدران الذاكرة في زمن تناثر فيه الجرذان من كل حدب وصوب بعد آن تزودوا من حضيض الرذيلة حتى الثمالة يريدون أن يلبدوا سماء المحبة التي


محمد عيسى بن المختار - باحث في القضايا الاجتماعية

بيرام والقضية وصناعة الأعداء

في يوم 30-11-2013 أجرت قناة الساحل الموريتانية مقابلة مع السيد بيرام ولد اعبيدي الناشط الحقوقي تناولت مختلف الموضوعات كالجائزة التي استلمها أخيرا في الأمم المتحدة وكذلك وضعية إيرا وانتماء لحراطين والسلطة والمعارضة والدعاة والشجاعة والتضحية والتهديد، إلخ.   وقبل الدخول إلى محتوى المقابلة لأني أحيي كل جهد صادق لمحو


بقلم القنصل هاشم سعيد موسى المستشـــار الإعلامي والثقافـي للسفير ال

خطوط على رمال النيل والأطلسي

وأنا أمسح العرق عن جبيني بعد تعب ورهق وعمل متواصل مع الأصدقاء والأحباب في الجالية السودانية ونفر كريم من الموريتانيين أحبو السودان فأحبهم… وأنا أشهد جلسة شعرية في المتحف الوطني يقيمها منتدى القصيد الموريتاني في خضم العيد الوطني،    قال صديق لي موريتاني/ سوداني، أراك متعبا سعادة القنصل ، فقد أخذ التحضير


عبد الودود ولد عبد الله - أستاذ بجامعة نواكشوط

الفقيه والمجتمع في الحواضر الصحراوية..

محمد يحيى "الفقيه" ومجتمع «ولاتة» نموذجا[1] الحواضر الصحراوية: شهدت منطقة الغرب الإفريقي ظاهرة "الحواضر الصحراوية"، أو "مدن القوافل" في مرحلة مبكرة من تاريخ التواصل الصحراوي السوداني.  ولعل النموذج الأولي لهذا النمط العمراني بأبعاده الاقتصادية والثقافية كان حاضرة "غانة" نفسها التي كانت


د/ عبدا لله ولد بمب

الردة: بين الخروج من الإسلام والخروج عليه

في خضم موجات الغضب التي تشهدها موريتانيا ضمن ما يعرف بالمقال المسيء، يبرز من جديد موضوع «حد الردة» هذا الحد الذي عمت البلوى بقراءاته الخاطئة، بما في ذلك التوظيف السياسي للحد لتصفية الخصوم السياسيين فكرياً وبدنياً أو هما معاً بحجة الردة «وفتنة القول بخلق القرآن» خير مثال على ذلك، ففي