في دولة المواطنة...ما هكذا ياسعد تورد الإبل .
تابعت البارحة تقارير في إحدى القنوات المحلية تناولت فيها المواضيع الحقوقية في إطار الشرائح وهو أسلوب مناف لقيم المواطنة والدولة. وفي الحقيقة لايعدو الأمر أن يكون انعكاسا لدعوات وشعارات تجد من يغذيها تارة لأغراض شخصية ،وتارة من من يحسب أنه يحسن صنعا.ولله در القائل رب طالب للحق لن يجده.