تخطى الى المحتوى

آراء

محمد عبد الله ولد لحبيب

من المستفيد من تمزيق المصحف؟

السؤال التقليدي الذي يجب على أي محقق، مبتدئا كان أو محترفا، طرحه عند كل جريمة هو من المستفيد؟ المستفيدون من جريمة تمزيق المصحف الشريف كثر: منهم من يريد عنفا يبرر به أفعاله، وممارساته، ومنهم من يريد الإلهاء، ومنهم من يريد ضرب المقدسات، ومنهم من يريد كل هذا.   لذا يجب تطوير


أ.عبد الفتاح ولد اعبيدنا

هل تعززت فرص الانعتاق؟

مازال شعبنا يئن تحت قبضة الاستبداد، تحت نظام سياسي واجتماعي يعيش دون فرص متساوية، وهذا هو عين غياب العدالة. فهل بات الوقت في صالح الإصلاح، أم أن تغيير النظام المستبد القائم، مازال بعيدا ودون رجاء في نظر البعض؟. وذلك هو السؤال الذي يتردد قبل حلول الرئاسيات وإبان منتدى المعارضة، الذي


من اعتدى على الأمة ليكمل الصورة؟

جريمة نكراء لم تلق ما تستحق من التحليل والدرس رغم مرور أسبوعين عليها. لا جدال في أن الحوار بالعضلات من أسوأ مظاهر التعبير عن الرأي حين يكون الضحية عاديا وتكون القرائن والظروف عادية، أما حين يكتسي الضحية رمزية خاصة، ويكون للمكان والزمان حرمتهما وقدسيتهما فيمكن الارتقاء بهذا الفعل إلى الفاحشة


وقل الحق من ربكم...

في كل مرة تحدث زوبعة تقيم الدنيا ولا تقعدها، فيخرج الحاكم الأعلى على الناس ليقول نحن دولة إسلامية ولسنا دولة علمانية، ثم يجاريه في ذلك الإمام الأكبر؛’ بل وأكثر الأئمة، فتعد الخطب، وتعقد الندوات، وتسير المسيرات، لأن فلانا حرق كتب المالكية، ولأن علانا ارتد لكتابته مقالا مسيئا للنبي صلى الله


الأستاذ / المختار / نافع / حبيب

بين العربية و"التعريب"

بعد متابعة النقاش الدائر حاليا حول مسألة اللغة العربية ومكانتها النظرية في الدستور والواقعية في الإدارة تبدت لي جملة ملاحظات حول الموضوع بدأت في كتابها على الفيس، ولكني رأيت أن من الأفضل أن أجمعها في مقال واحد، لعل ذلك يكون أكثر تعبيرا عما أريد.   قبل البدء على أن عندي تنبيه


السعد بن عبد الله بن بيه. saadbeye@hotmail.fr

لقاء الشباب : (مساهمة في نقاش عقلاني وهادف)

مثلت دعوة الرئيس الموريتاني للتلاقي مع الشباب لاجل المناقشة وتبادل الرأي، حول أكفأ الرؤى والطرق لمعالجة الوضع التنموى.  ليس فقط فرصة وسانحة نادرة أمام الشباب الذين تتكالب عليهم صنوف من الأوضاع والتحديات الخاصة، والنابعة من الثقافة التقليدية للمجتمع والتى وجدت استمراريتها في النظام السياسي الموريتاني(الرسمي والموازي) منذ عقود ،بل


للإصلاح كلمة تتعلق بالدين والدنيا والآخرة

للإصلاح كلمة تتعلق بالدين والدنيا والآخرة

كلمة الإصلاح هذه المرة تريد أن تتوجه إلى المفكرين الإسلاميين سواء كانوا علمانيين بمختلف مسمياتهم أحرارا أو يساريين أو إسلاميين مفكرين إخوانيين أو سلفيين وما يتفرع عن الجميع تحت أي مسميات.   فجميع المفكرين المسلمين أيا كانت ثقافتهم مطلوب منهم البحث على ضوء ما ننسبه لأنفسنا من الإسلام هل هو إسلام


أ.مولاي عبد الله ولد مولاي عثمان

الحروب من أجل الجيوب

مرّ عمرو بن عبيد المعتزلي (144هـ) بجماعة وقوف، فقال: ما هذا؟ قالوا: السلطان يقطع سارقاً، فقال: لا إله إلا الله، سارق العلانية يقطع سارق السرّ!   جملة من خمس كلمات علّق بها ابن عبيد المعارض السياسي على حقيقة "محاربة الفساد" في عهد ذلك السلطان الأموي الذي كان يقيم


هل أسهم التدخل الأجنبي في علاج معضلات دولة مالي؟

شهدت منطقة الساحل والصحراء في الأونة الأخيرة تحولات متعددة الأوجه، يتداخل فيها الإرهاب والتنظيمات المسلحة مع الصراعات المطلبية (الطوارق)، وتتسبب في الكثير من المشاكل التي تتجاوز انعكاساتها الحدود القطرية لدول المنشأ. ولعل الاعتراف بتسارع وحدة الإشكالات الأمنية والتنموية بهذه المنطقة، والإيمان بترابطية انعكاساتها؛ يؤسس للبحث في جذور هذه الأزمات، بغية


كبوة جواد

بقلم / محمد الأمين بن الشيح بن مزيد الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد فتوضيحا للحق فيما  أكده الأستاذ الفاضل راشد الغنوشي في مقابلته مع الإعلامي أحمد منصور  في برنامج بلاحدود الذي أذيع يوم الأربعاء18/4/1435الموافق 19/2/2014  من أن مهمة الدولة ليست أن تفرض الإسلام


بقلم / مجدي مصطفى - نقلا عن الجزيرة.نت

الانقلابي التائه في موريتانيا

قبل عام فرضت ثورات الربيع العربي نفسها على مؤتمر موريتانيا الشعري، الذي خصص يومه الثالث -الأخير- لدعم الثورات العربية فحلق الشعراء بالجمهور في فضاءات استثنائية حفلت بها تلك المناسبة في بلد المليون شاعر حيث لا يزال للشعر مكان ومكانة.   سياسة بطعم الشعر وشعر مغرق في السياسة, والشعر مفتاح رئيسي لقلوب


بقلم: المهندس محمد محمود ولد الكوار _ الدوحة _

قراءة نقدية في كتاب (أزمة الفقه السلطاني في القرن 21)

(إشكالية الطاعة في عصر الثورة) صدر عن المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الإستراتيجية قبل فترة كتابا بعنوان: أزمة الفقه السلطاني في القرن 21: إشكالية الطاعة في عصر الثورة. لمؤلفه الدكتور المفكر محمد المهدي محمد البشير. تدور فكرة الكتاب حول معالجة موضوع قديم جديد هو "نظام الحكم السياسي في الإسلام"


د.محمدٌ ولد محمد غلام

هنيئا لرابطة العلماء الموريتانيين

تهنئة مستحقة و"تبريكات" خالصة أزفّها للقائمين على رابطة العلماء الموريتانيين المحترمة، بمناسبة الاعتداء الآثم على مفخرة بلاد شنقيط وعلّامة العصر؛ الشيخ محمد الحسن ولد الددو..   أجل! إنني أعي ما أقول: أهنئ الرابطة الموقرة والقائمين عليها على هذا الاعتداء الآثم، الذي بدا لنا معشر المتابعين – من


أ.مولاي عبد الله ولد مولاي عثمان

دبلوماسيتنا المؤجّرة

بعد تسعة أشهر من اندلاع الحرب العالمية الثانية عام 1939م أعلنت فرنسا وبريطانيا الحرب رسميا على ألمانيا النازية، وبعد شهر وثمانية أيام من هذا الإعلان سقطت العاصمة الفرنسية باريس في يد الزعيم الألماني أدولف هتلر ومكثت فيها أربع سنين.   خرج الجيش الفرنسي من هذه الحرب الطاحنة محطماً ومفلولا، فاستنجدت فرنسا


الطبيب التقليدي: أوفى عبد الله أوفى

الطب التقليدي الموريتاني: أنصفه المستعمر الفرنسي وظلمته الدولة الموريتانية

"وثائق تنشر لأول مرة" ما أثقل على المرء القبول بحقيقة ــ تدمى له القلوب وتتحرق لها الأكباد ــ مفادها أن المستعمر الفرنسي الغاشم، وهو يحتل هذا المنكب البرزخي كان أكثر عدلا في تعامله مع الطب التقليدي الموريتاني من أبناء جلدته بعد ما حصلت موريتانيا على الاستقلال.   ما أصعب


موريتانيا ودول الساحل.. الرائد الذي لا يكذب أهله

موريتانيا ودول الساحل.. الرائد الذي لا يكذب أهله

في غمرة انشغالنا بالشأن الداخلي، من استحقاقات محلية وتشريعية، وما تلاها من تشكيل للحكومة، اللذين واكبتهما أحداث داخلية هامشية، أراد لها البعض أن تشكل الصورة الخارجية للبلد، تمكنت بلادنا من الظهور على المستوى الإقليمي والقاري بوجه جديد، أعاد الأَلق لحضورنا داخل المنظومة القارية، بعثا لدور أسس له جيل الاستقلال،