تخطى الى المحتوى

آراء

محمد عبد الله ولد لحبيب

جائزة العبودية.. برام مرة أخرى

… إن الذي اعتلى المنبر خطيبا في الأمم المتحدة يتسلم جائزتها لحقوق الإنسان كان يرتدي دراعة بيضاء مزركشة بخياطة محلية، وكُمَّا قميصها يمتدان على طول ذراعيه مع خياطة تنميه هو الآخر إلى سوق كبتال.   القماش الألماني الذي خيطت منه ملابس الأربعيني الأسود محتَكر لتجار كرش البطرون في عاصمتنا


في الكلام عن غرائب مصر وعجائبها راحة للقلب

في الكلام عن غرائب مصر وعجائبها راحة للقلب

لقد قرأنا كما قرأ الجميع عن تاريخ مصر من الغرائب والعجائب ما يظن المرء  فيه أن الدنيا لا يمكنها أن تأتي في مصر بغريبة لم يمكن لها أصل في غرائب مصر القديمة.   فنحن هنا في موريتانيا عندنا حكاية متداولة عن مصر تقول إن كل من دخلها سوف يجد مكتوبا على


الشيخ بكاي

إقالة بعض أعيان أطر كرو: أبعاد الرسالة وتداعياتها على المسار الديمقراطي

إن أي قرار بهذا الحجم وفي ظل ظرف كالذي نعيشه لا يمكن تفسيره أو تقييمه بعيدا عن منظومة القيم وآليات الحكم السائدة، ونمط العلاقة بين الحاكم والمحكومين؛ موظفين كانوا أو مواطنين عاديين، وطبيعة الأسس التي تستند عليها، هل تتأسس على تبعية مطلقة؟ أم احترام متبادل؟   في الدول المتقدمة؛ بل وحتى


إلى أين نساق؟

… ماذا بعد..؟ انتهت الانتخابات الاشتراعية والبلدية بفوز كاسح للحزب الحاكم  كالعادة.. وكالعادة علا صراخ المهزومين، ونتفت المعارضة شعر رأسها، واستعار المنتصر مشية الطاووس .. لتنطلق القافلة ( منتصرون ومهزومون، سلطة، ومعارضة)، تنبحها "كلاب الحوأب".   لا جديد… فتحقيق "الإتحاد من أجل الجمهورية" فوزا كاسحا  لا يثير أي استغراب لدى


د. المختار أحمد Moctar57@gmail.com

اللغة العربية في يومها العالمي

تقام هذه الأيام لقاءات ونشاطات عديدة احتفاء باليوم العالمي للغة العربية (18 ديسمبر) وهو اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1973 اللغة العربية لغةً رسمية في هيئات المنظمة بعد جهود من دول عربية، وقد أقرت اليونسكو عام 2012 أن يكون هذا اليوم من كل عام يوما عالميا


هل التلفزة الموريتانية بحاجة للإصلاح أم الإنصاف؟

هل التلفزة الموريتانية بحاجة للإصلاح أم الإنصاف؟

إلتقيت مؤخرا بمدير عام سابق للتلفزة الموريتانية ضمن عشرة مدراء للمؤسسة في أقل من خمسة سنوات, قال لي عبارة بقيت آثارها عميقة في ذاكرتي ,لأنني أعرف بأن معرفة الحقيقة بعد فوات الآوان من أصعب الدروس التي لايستفيد منها الإنسان, حيث ذكر لي بأنه قضي جل وقته في إدارة التلفزة وهو


الأستاذ: سيد محمد بيات

أفعلتموها يا أهل انواذيبو؟!

أهكذا بين ليلة وضحاها تنقلب الموازين : شروكم بثمن بخس دراهم معدودة فإذا أنتم قطيع يسير خلفهم. أطابت أنفسكم وأنتم تكتبون الباء بعيدا.. أرضيت ضمائركم وأنتم توقعون على خراب بلدتكم وتسليمها إلى اللصوص وأكلة المال العام.   لو كنت مصوتا في انواذيبو  لصوت  للقاسم إذا رشح حزب تواصل من دونه في الكفاءة.


أحمد ولد الســـــالم

الزوايا ولمعلمين .. وحتمية تجاوز إرث الماضي

أثار المقالان اللذان كتبهما  الأخ والناشط الحقوقي  عبد  الله ولد آلويمين  مؤخرا ،  وكان   عنوانهما على  التوالي : (ذنوب الزوايا ونبل لمعلمين )  و (لمعلمين  وجحيم المجتمع النازي ) ، أثارا  موجة  من ردود الافعال المتباينة امكنني رصدها بوضوح  من خلال  مسارين اثنين: أولهما بريدي  الالكتروني الذي تلقى  كما من الاسئلة كان ابرزها السؤال عن


الانتخابات بين الإكراه والإذعان وتأكيد الذات

الانتخابات بين الإكراه والإذعان وتأكيد الذات

قراءة في بعض نتائج الشوط الثاني في بعض مناطق الوطن تظل الممارسة السياسية في كل بقاع العالم محكومة بالعديد من العوامل، حيث تتشابك الخيوط وتتداخل الاعتبارات التي من أهمها؛ طبيعة العلاقة بين السلطة والمجتمع، فضلا عن طبيعة النظام الديمقراطي، وقدرته على حل إشكالية التمثيل الشعبي، وهنا يطرح سؤال أساسي نفسه


محمد الأمين سيدي مولود ouldsidimaouloud@yahoo.fr

أستدل الستار!

أسدل الستار ـ تقريبا ـ على أكبر مهزلة عرفتها موريتانيا في ظل الجنرال أبي بدر، مهزلة الانتخابات ذات الثلاثة أشواط، وذات التأجيل السخيف، لا أتكلم هنا عن الفضائح المالية والرصاصات الصديقة بل عن الجانب السياسي الصرف !   لقد كانت انتخابات 23 نوفمبر و21 اكتوبر مهزلة بكل المقاييس انطلاقا من التوقيت الذي


د.محمدٌ ولد محمد غلام

لا لمؤسسة زعامة المعارضة إذا كانت...

من المفهوم ومن المعقول في عالم السياسية – بطبعتها الموريتانية – أن يدشن الحزب الحاكم بوزرائه المحترمين ووزيراته المحترمات – بل و"بروابطه" المحترمة كذلك – حملة إعلامية شرسة على معارضيه من الأحزاب الجادّة، التي أحرجته بخطابها المتّزن ورسالتها الواعية، وفي ديار كان يفترض أنها عقر داره، وفي مقدمتهم حزب


جكنّي.. رِشاَ الماء والمال

اقترب الشوط الثاني من انتخابات الجنرالات فاقتربت قلوب حلفاء السلطة في مقاطعة جكني من الحناجر، واجتاحهم التلاوم وتهم التقصير والتصرف المنفعل، والأهم من ذلك أنهم "أحسوا" – مكرهين – بمآسي الناس التي ظلوا ينكروها عدة سنين.   قبل أشهر كتبت مقالا في صحيفة "الأخبار إنفو" أسميته : "جكنّي


مهزلة الانتخابات

في ركن قصي من هذه دولة تلعب الفئران والخفافيش في مصير الأسود النائمة، فالجميع يدرك مهزلة الانتخابات الجارية حاليا وما طبعها من جوٍ مفعمٍ بالتزوير والمحاباة والمحسوبية والاستغلال …….. وغيرها من معاني الإهانة الانسانية.   لنأخذ مثالا واحدا يرشدك إلى فظاعة المشهد وهوله، أخي المشارك أو المقاطع أو المتقوقع بينهما سآخذك في


أدي ولد آدب

بلاد الألقاب السائبة

لقد سبق لي أن قدمت محاضرة بعنوان : " موريتانيا بلاد الاستثناءءت"، كانت – بعد ذلك- نواة لبحث حول الموضوع،ويبدو أن سيبة الألقاب في هذه البلاد تدخل في سياق هذه الاستثناءات التي تختص بها موريتانيا. فإذا كانت هذه السيبة تمثل قاعدة صلبة في كينونة البلد،فمن الطبيعي-أيضا- أن تبقى


الغفير هو الحل..!

الغفير هو الحل..!

في ايام قليلة ستطوى صفحة الانتخابات …نعم ستنتهي اطول نكته اجترها الجنرال محمد ولد عبد العزيز أمام الناس و في وضح النهار. انها ليست انتخابات بل مسرحية شخوص ودمى و اقرب ما تكون لمقلب دبره ولد شقي لإزعاج الأحزاب التي قبلت بسبب الطمع أو إدمان التوغل في المستنقعات القبلية و