جائزة العبودية.. برام مرة أخرى
… إن الذي اعتلى المنبر خطيبا في الأمم المتحدة يتسلم جائزتها لحقوق الإنسان كان يرتدي دراعة بيضاء مزركشة بخياطة محلية، وكُمَّا قميصها يمتدان على طول ذراعيه مع خياطة تنميه هو الآخر إلى سوق كبتال. القماش الألماني الذي خيطت منه ملابس الأربعيني الأسود محتَكر لتجار كرش البطرون في عاصمتنا