الإسلاميون والتعرض للقافية
يذكر أهل الأدب أن أعرابيا يدعى أبا عمر كان يحب ارتجال الشعر، وكان مرة مع صحبه في البادية فرأى إبلا ترعى نبتين يسميان العرار، والجثجاث، فقال مرتجلا: ترعى العرار الغض والجثجاثا… وارتجَ عليه ولم يستطع أن يتم البيت فحاول أن يتفادى الإحراج أمام صحبه فقال بسرعة: وأم عمرو طالق ثلاثا،