تخطى الى المحتوى

آراء

محمد عيسى بن المختار - باحث في القضايا الاجتماعية

بيرام والقضية وصناعة الأعداء

في يوم 30-11-2013 أجرت قناة الساحل الموريتانية مقابلة مع السيد بيرام ولد اعبيدي الناشط الحقوقي تناولت مختلف الموضوعات كالجائزة التي استلمها أخيرا في الأمم المتحدة وكذلك وضعية إيرا وانتماء لحراطين والسلطة والمعارضة والدعاة والشجاعة والتضحية والتهديد، إلخ.   وقبل الدخول إلى محتوى المقابلة لأني أحيي كل جهد صادق لمحو


بقلم القنصل هاشم سعيد موسى المستشـــار الإعلامي والثقافـي للسفير ال

خطوط على رمال النيل والأطلسي

وأنا أمسح العرق عن جبيني بعد تعب ورهق وعمل متواصل مع الأصدقاء والأحباب في الجالية السودانية ونفر كريم من الموريتانيين أحبو السودان فأحبهم… وأنا أشهد جلسة شعرية في المتحف الوطني يقيمها منتدى القصيد الموريتاني في خضم العيد الوطني،    قال صديق لي موريتاني/ سوداني، أراك متعبا سعادة القنصل ، فقد أخذ التحضير


عبد الودود ولد عبد الله - أستاذ بجامعة نواكشوط

الفقيه والمجتمع في الحواضر الصحراوية..

محمد يحيى "الفقيه" ومجتمع «ولاتة» نموذجا[1] الحواضر الصحراوية: شهدت منطقة الغرب الإفريقي ظاهرة "الحواضر الصحراوية"، أو "مدن القوافل" في مرحلة مبكرة من تاريخ التواصل الصحراوي السوداني.  ولعل النموذج الأولي لهذا النمط العمراني بأبعاده الاقتصادية والثقافية كان حاضرة "غانة" نفسها التي كانت


د/ عبدا لله ولد بمب

الردة: بين الخروج من الإسلام والخروج عليه

في خضم موجات الغضب التي تشهدها موريتانيا ضمن ما يعرف بالمقال المسيء، يبرز من جديد موضوع «حد الردة» هذا الحد الذي عمت البلوى بقراءاته الخاطئة، بما في ذلك التوظيف السياسي للحد لتصفية الخصوم السياسيين فكرياً وبدنياً أو هما معاً بحجة الردة «وفتنة القول بخلق القرآن» خير مثال على ذلك، ففي


د. محمد إدريس حرمه بابانا

ضالّة الحيرانْ بخصوص ما للجمعية الوطنية من سلطانْ

ضالّة الحيرانْ بخصوص ما للجمعية الوطنية من سلطانْ أما زال كما هو أم أنه أمسى في خبر كانْ اختتم البرلمانُ دورتَه العادية في اليوم المعهودْ، جاءها البرلمانيون من شيوخ ونواب في حشودْ، ودُعِيَ إليها الوزراءُ فكانوا على ذلك شهودْ، وكان بعض المواطنين خلف هؤلاء وأولئك قعودْ


أحمدو محمد الحافظ

عذرا سيدي رسول الله..

ترددت كثيرا في الكتابة عن حبيبي وقدوتي وإمامي  سيد الخلق وحبيب الحق الرحمة المهداة والجوهرة الربانية  سيدنا محمد عليه الصلاة  والسلام  لمعرفتي أنني لو جمعت عجائب  وروائع  المستقدمين  والمستأخرين من الأدباء لن آتي  بنزر قليل  من حقه  صلي الله  عليه وسلم ولكنها فرصة للقيام  بسياحة مانعة جامعة في أخلاقه  صلى


محمد بن أحمد

لعيون الكــــاميرا

تبدو الاستفادة من العقل البشرى وإبداعاته التكنلوجية، لا حدود لها، خصوصا فى عالم ينتقل رويدا رويدا، من الإنسانى إلى الآلى، ومن الواقعية إلى الافتراضية، ومن يدرى فربما تملك الريبوتات يومــا مشاعر وأحاسيس أصدق وأقوى من تلك التى يتخلى الإنسان المعاصر عنها، بمحض إرادته، شيئا فشيئا، وهو يتصنّع الابتسام عند


محمد عبد الرحمن أحمد عالي

شخبطات متناقضة

هناك مثل صادق كحرارة أشعة الشمس الحارقة في صيف مشمس.. المثل يقول: "المغلوب مولع بتقليد الغالب".. مؤخرا أصبح  هذا المثل يصدق يوما بعد يوم في الجمهورية الإسلامية الموريتانية حيث أصبح البعض يؤمن إيمانا لا يخامره شك أن شرط الثقافة والتنوير الفكري، شرب حثالة الفكر الغربي من أفكار لا


بوها ولد محمد عبدالله

المسؤول الأول: صاحب العمامة

دأبت السفارات الأجنبية على اعتماد  لوبيات تحركها وتعمل لصالحها وتؤثر من خلالها على مواطني البلد المستضيف، لما يخدم مصالحها الاقتصادية والسياسية… وتقدم في المقابل هذه السفارات خدمات  لعملائها:  لجوء سياسي ومرتبات مغرية ومنح دراسية للنشطاء  المنضوين في الحراك اللوبي…   وفي موريتانيا استطاعت السفارات الأجنبية خلق أذرع ترفع في ظاهرها يافطات


التراد ولد أحمد

جونابة.. حزب الجنرال يأكل عهده

يبدو أن حظ "أطر جونابة " من السياسة هو الضنا والتعب ومحاربة الإصلاح والمصلحين، لقد صدّع هؤلاء رؤوسنا بالمصلحة العليا لأهل جونابة، وأنهم يسعون من أجل انتزاع مكاسب سياسية لأهل جونابة على مستوى مقاطعة مقطع لحجار.   لكن مع الوقت يتضح أن هذه الأماني ليس لها محل من الإعراب


محمد الامين سيدي مولود

الجــنـرال بين شريعتــين!!

شكليا، كان الجنرال في كلتا الحالتين معمّما، ربما للأمر علاقة بلحيته فالرجل يعرف أنه أمام متظاهرين أغلبهم "عوامّ" متحمسون للدين، من الصعب إقناعهم أن حليق اللحية سيطبق الشريعة في الناس .. وللجنرال قصة مع أصحاب اللحى قد لا يرغب في التذكير بها الآن!. مضمونا، كان لخرجتيْ الجنرال عزيز


محمد بن داهي

نبي الرحمة وعظيم أثره على الأمة

لقد عظم الله نبيه محمدا ــ صلى الله عليه وسلم ــ واختاره بأن اصطفاه من سائر خلقه ــ علما أن اختيار الرسل أمر يختص به ولاعلاقة له بمقاييس البشر ــ ليكون رسولا منه ، محملا إياه الرسالة الخالدة ، التي قامت على إسعاد البشرية جمعاء ، وجلبت لهم كل أنواع الخير ، مجسدة بذلك


د.محمدٌ ولد محمد غلام

لن تشككوا في تديّن الموريتانيين

طالعت – كما طالعتم وتطالعون – تلك الموجة الآثمة من المضامين الإعلامية أو شبه الإعلامية المسيئة إلى المسلمين عموما، وإلى المسلمين الموريتانيين (وكل الموريتانيين مسلمون رغم أنف من تستفزّه تلك العبارة) على وجه الخصوص، والتي استمرت وتيرتها بشكل متدرج؛ بدءا بنشر بعض الأخبار الفاحشة وإجراء المقابلات المتهتكة مع شخصيات وهمية تصفها


محمذن بابا ولد أشفغ

لا... لا عنصرية ولا محاباة في مواقف النبي

قرأت بحسرة وإشفاق مقال الشاب محمد الشيخ ولد مخيطيرالذي ردد فيه بعضا من شبهات كثيرة يتداولها اليوم العديد من شبابنا على صفحات التواصل الاجتماعي في الإنترنت. وأعتقد أن من حق هؤلاء الشباب على من أوتي حظا من علم وعقل أن يناقشهم بهدوء ورزانة ويجادلهم بالتي هي أحسن ويستعرض معهم الحقائق


التطاول على مقام النبوَّة بين كسْب الألباب وقطْع الرقاب

التطاول على مقام النبوَّة بين كسْب الألباب وقطْع الرقاب

منذ حوالي ثمان سنين وصلتني بالإميل قصيدةٌ عن الهجرة النبوية كتبها باللغة الإنكليزية الشيخ حمزة يوسف. وهو -لمن لا يعرفه- داعية ومفكر إسلامي أميركي، دخل الإسلام في حوالي العشرين من عمره، ودرس على يد العلامة المرابط الحاج ولازمه سنين عدداً حتى تضلَّع على يديه في العلوم الإسلامية وفي اللغة


حتى نكسب برلمانا ولا نخسر وطنا

كثيرا ما يمتزج طعم النجاح في الانتخابات بشراسة المنافسة فتطغى عليه لتظل تصفية الحسابات السمة الابرز في السجال تحت القبة البرلمانية وتتحول هذه المعارك والفوز فيها الى غاية تنسي الجميع كم من اعناق اشرابت وكم من ليلة سهرت وكم من مصلحة هدرت او علاقة افسدت ليصلوا الى البرلمان.      أمن اجل