مَشاهد مُثيرة ومؤثِّرة
طالعتنا بعض وسائل الإعلام بصورة لآثار دمار وخراب ألحقه العدو الصهيوني الغاصب بالمسجد الأقصى. "وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ" المائدة: 64 (المعنى هو: اليهود) وفى نفس
طالعتنا بعض وسائل الإعلام بصورة لآثار دمار وخراب ألحقه العدو الصهيوني الغاصب بالمسجد الأقصى. "وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ" المائدة: 64 (المعنى هو: اليهود) وفى نفس
فاز الرئيس محمد ولد عبد العزيز في مأمورية رئاسية أولى في الانتخابات الرئاسية التي تمخضت عن اتفاق دكار الذي تم توقيعه يوم 04/06/2009 بقصر المؤتمرات بالعاصمة نواكشوط بين أطراف المشهد السياسي، تلك الانتخابات التي جرى شوطها الأول يوم 18 يوليو 2009 ونجح فيها بنسبة زادت على 52% من
يقول الرئيس مسعود ولد بلخير في منبر حر تحت شعار: (موريتانيا أولا) الصفحة 22. (هكذا منذ أن عرفتني، وباستمرار، وإن أية صورة مغايرة هي محض فبركة ملفقة، وبالتالي مفتراة أريد بها المس من شرفي وكرامتي، وهو ما لا يجب ترجمته على أنه رفض مني للصفح عن كل الذين وجدوا متنفسا
كان الشعار الأبرز لحملة 2009 الانتخابية بالنسبة للمرشح محمد ولد عبد العزيز هو محاربة الرشوة والفساد، ودحر المخاطر التي تهدد أمن واستقرار البلد وفق تعبيره. وذلك في إشارة واضحة منه الى التنظيمات الجهادية المسلحة التي تتخذ من شمال دولة مالي المجاورة مرتعا لها ولعملياتها الإجرامية بدءا بالتهريب المخدرات والأسلحة ومرورا
في الغالب يركز السياسيون والكتّاب والنشطاء إلى توجيه رسائلهم إلى الداخل لأنه محل ثقل الشعب ومصدر التصويت وصناعة الرأي العام أساسا، لكن هنالك جزء مهمّ من الشعب يكاد يكون غائبا عن المشهد إلا ما كان من أفراد معدودين، إنه الجاليات في الخارج. ورغم أن الجاليات في كثير من بلدان
قال الفيلسوف المفكر ارسطو ذات مرة "إن علم السياسة هو علم السعادة الجماعية، وأن الإنسان بطبعه حيوان سياسي لا يمكن أن يعيش من غير دولة تضمّه في فضائها". لقد علمتنا النخبة السياسية!!! في موريتانيا (حاكمة ومحكومة) أن ارسطو لم يكن فيلسوفا ولا حكيما، وإنما عجوز إغريقي يهذي،
1 ــ تمهيد: تحتل الثقافة مكانة كبيرة عند الكثير من الباحثين والأنثربولوجيين نظرا لما تمتاز به من غنى وتنوع وثراء باعتبارها حصيلة ما حققته الشعوب من تجارب وقيم وتقاليد وعادات، وما أنجزته، من نظم وقــوانين اجتماعية وأخلاقية عبر تاريخها وتعايشها، وتفاعلها مع متطلبات عيشها ومتغيرات الحياة فيها. وهي لذلك مخزون
في بدايات تسعينات القرن الماضي دخل علي في شقتي بالرباط شاب نحيف يتلفت يمنة ويسرة ويحرك يديه بكل اتجاه وسألني وأنا في طريقي للمطبخ لأقدم له واجب الضيافة: هل صحيح أنك تحمل جوازا دبلوماسيا؟. استغربت فنحن لم نلتق سابقا ولم يمض على دخوله أكثر من دقيقة ولكنني رغم استهجاني لسؤاله
مرة جديدة يسقط رئيس الجمهورية من لؤلؤة الشمال الموريتاني أوهاما كنا نعتقدها عصية على الإسقاط ويكرر التاريخ نفسه عندما تنبري آلة دعائية ساذجة لتقدم قراءات مجتزئة ومغالطات مكشوفة مستغلة المساحة الشاسعة لحرية التعبير لخداع متلق يسخر في نفسه ممن يريد حجب الشمس بغربال. لقد أسقط رئيس الجمهورية أثناء ضيافته للصحافة
كان من قدر أغلب النصوص القانونية في موريتانيا أن تسن في الظلام، وأن تقبع بعد سنها في عتمة الأدرج بعيدا عن الأنظار والاهتمام، فالباحثون عنها لا يجدونها، وبعض القائمين عليها يبحثون عن غيرها. ولم يكن أحد يطلع على دواعي سنها، ولا على تعليل متنها، وكانت تمر بسلام تحت القبة المهيبة
إلي متى سيظل الموريتانيون يسبون دولتهم وينعتونها بالضعف والهوان؟؛ ويسبون رئيسهم ويتهمونه بنهب ثرواتهم والمتاجرة بها ؟ متى سيقتنع الشعب الموريتاني أن له دولة قوية ورئيس شجاع لايخشى في الحق لومة لائم ؟أم أن موريتانيا لا تتحسن في نظرهم ؟ أم أنهم يجهلون واقع موريتانيا قبل 2008؟ فليعلموا إذن أن الإدارة الإقليمية
مضت سنون ثلاث على إنشاء مقاطعتي انبيكت لحواش والشامي، مشروع قدمته الحكومة وصادق عليه البرلمان، عَمِرَتْ الشامي وشُقَّتْ طرقاتها ذات اليمين والشمائل وصُمِّمَتْ على أحسن وجه، أما انبيكت لحواش المسكينة فما تزال تعفوها الروامس، لأنها لم تكن مُرَادَةً بالقصد
تابعت – كما تابعتم – وقائع المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، على هامش زيارته للعاصمة الاقتصادية نواذيبو ليلة البارحة… وقبل الحديث عن إحدى المفارقات التي اكتنفت هذا المؤتمر الصحفي – وهي متعددة – فإنه لابد من الإشادة بهذه المبادرة من حيث المبدأ؛ انفتاحا على الإعلام الوطني أولا، ثم
في منتصف عام 1984 « عرضت جهة ما » على الرئيس محمد خونة ولد هيدالة « عرضا » بدا غريبا وغامضا بالنسبة للعقيد البدوي والملتزم دينيا، ولم يكن ذلك العرض سوى السماح بمرور « شيئ ما » الاراضي الموريتانية دون أن يعلم أحد مع التأكيد على أنه ستكون لذلك « السماح » فوائد مالية كبيرة لا وبل خيالية.
الشيخ محمد يسلم ولد محفوظ سألني البعض عن حدود المسؤولية و الطاعة في العمل الإداري و عن مفهوم الطاعة في الإدارة ومتى يجب عصيان الأمر وتحمل المسؤولية. فأردت توضيح الصورة إبراء للذمة ومعذرة إلى ربنا، الكثير من الناس إمعة يؤمر فيأتمر وينهى فينتهي لا يعترض ولا يقترح ولا يناقش وهذا
كان من قدر أغلب النصوص القانونية في موريتانيا أن تسن في الظلام، وأن تقبع بعد سنها في عتمة الأدرج بعيدا عن الأنظار والاهتمام، فالباحثون عنها لا يجدونها، وبعض القائمين عليها يبحثون عن غيرها. ولم يكن أحد يطلع على دواعي سنها، ولا على تعليل متنها، وكانت تمر بسلام تحت القبة المهيبة