تخطى الى المحتوى

آراء

محمد محفوظ المختار - ناشط سياسي alkhizbary@gmail.com

مأمورية الفضائح

فاز الرئيس محمد ولد عبد العزيز في مأمورية رئاسية أولى في الانتخابات الرئاسية التي تمخضت عن اتفاق دكار الذي تم توقيعه يوم 04/06/2009 بقصر المؤتمرات بالعاصمة نواكشوط بين أطراف المشهد السياسي، تلك الانتخابات التي جرى شوطها الأول يوم 18 يوليو 2009 ونجح فيها بنسبة زادت على 52% من


الأستاذ/ الحسن ولد محمد

قراءة في منبر مسعود الحر

يقول الرئيس مسعود ولد بلخير في منبر حر تحت شعار: (موريتانيا أولا) الصفحة 22. (هكذا منذ أن عرفتني، وباستمرار، وإن أية صورة مغايرة هي محض فبركة ملفقة، وبالتالي مفتراة أريد بها المس من شرفي وكرامتي، وهو ما لا يجب ترجمته على أنه رفض مني للصفح عن كل الذين وجدوا متنفسا


أين الدركي سيدي ولد يطن؟ (2)

كان الشعار الأبرز لحملة 2009 الانتخابية بالنسبة للمرشح محمد ولد عبد العزيز هو محاربة الرشوة والفساد، ودحر المخاطر التي تهدد أمن واستقرار البلد وفق تعبيره.   وذلك في إشارة واضحة منه الى التنظيمات الجهادية المسلحة التي تتخذ من شمال دولة مالي المجاورة مرتعا لها ولعملياتها الإجرامية بدءا بالتهريب المخدرات والأسلحة ومرورا


محمد الأمين سيدي مولود - ouldsidimaouloud@yahoo.fr

إلى جالياتنا في الخارج... أنتم وقود التغيير

في الغالب يركز السياسيون والكتّاب والنشطاء إلى توجيه رسائلهم إلى الداخل لأنه محل ثقل الشعب ومصدر التصويت وصناعة الرأي العام أساسا، لكن هنالك جزء مهمّ من الشعب يكاد يكون غائبا عن المشهد إلا ما كان من أفراد معدودين، إنه الجاليات في الخارج.   ورغم أن الجاليات في كثير من بلدان


بقلم: المهندس محمد محمود ولد الكوار - الدوحة

المشهد السياسي الموريتاني يتقلّب ولم يتغيّر!!!

قال الفيلسوف المفكر ارسطو ذات مرة "إن علم السياسة هو علم السعادة الجماعية، وأن الإنسان بطبعه حيوان سياسي لا يمكن أن يعيش من غير دولة تضمّه في فضائها". لقد علمتنا النخبة السياسية!!! في موريتانيا (حاكمة ومحكومة) أن ارسطو لم يكن فيلسوفا ولا حكيما، وإنما عجوز إغريقي يهذي،


د. محمد ولد بادي

المعهد الموريتاني للبحث العلمي.. والكنوز الثقافية المغمورة

1 ــ تمهيد: تحتل الثقافة مكانة كبيرة عند الكثير من الباحثين والأنثربولوجيين نظرا لما تمتاز به من غنى وتنوع وثراء باعتبارها حصيلة ما حققته الشعوب من تجارب وقيم وتقاليد وعادات، وما أنجزته، من نظم وقــوانين اجتماعية وأخلاقية عبر تاريخها وتعايشها، وتفاعلها مع متطلبات عيشها  ومتغيرات الحياة فيها.   وهي لذلك مخزون


عبد الرحمن ودادي

نصيحة من القلب

في بدايات تسعينات القرن الماضي دخل علي في شقتي بالرباط شاب نحيف يتلفت يمنة ويسرة ويحرك يديه بكل اتجاه وسألني وأنا في طريقي للمطبخ لأقدم له واجب الضيافة: هل صحيح أنك تحمل جوازا دبلوماسيا؟.   استغربت فنحن لم نلتق سابقا ولم يمض على دخوله أكثر من دقيقة ولكنني رغم استهجاني لسؤاله


أحمد ولد محمدو كاتب صحفي

رجع الصدى المشوش يؤكد أن الرئيس كان مقنعا..

مرة جديدة يسقط رئيس الجمهورية من لؤلؤة الشمال الموريتاني أوهاما كنا نعتقدها عصية على الإسقاط ويكرر التاريخ نفسه عندما تنبري آلة دعائية ساذجة لتقدم قراءات مجتزئة ومغالطات مكشوفة مستغلة المساحة الشاسعة لحرية التعبير لخداع متلق يسخر في نفسه ممن يريد حجب الشمس بغربال.   لقد أسقط رئيس الجمهورية أثناء ضيافته للصحافة


الوعي القانوني الجديد

كان من قدر أغلب النصوص القانونية في موريتانيا أن تسن في الظلام، وأن تقبع بعد سنها في عتمة الأدرج بعيدا عن الأنظار والاهتمام، فالباحثون عنها لا يجدونها، وبعض القائمين عليها يبحثون عن غيرها. ولم يكن أحد يطلع على دواعي سنها، ولا على تعليل متنها، وكانت تمر بسلام تحت القبة المهيبة


د. عبد القادر ولد آدبه

متي سيقتنع المرجفون ....؟؟/

إلي متى سيظل الموريتانيون يسبون دولتهم وينعتونها بالضعف والهوان؟؛ ويسبون رئيسهم ويتهمونه بنهب ثرواتهم والمتاجرة بها ؟ متى سيقتنع الشعب الموريتاني أن له دولة قوية ورئيس شجاع لايخشى في الحق لومة لائم ؟أم أن موريتانيا لا تتحسن في نظرهم ؟ أم أنهم يجهلون واقع موريتانيا قبل 2008؟ فليعلموا إذن أن الإدارة الإقليمية


جريمة الشامي

مضت سنون ثلاث على إنشاء مقاطعتي انبيكت لحواش والشامي، مشروع قدمته الحكومة وصادق عليه البرلمان، عَمِرَتْ الشامي وشُقَّتْ طرقاتها ذات اليمين والشمائل وصُمِّمَتْ على أحسن وجه، أما انبيكت لحواش المسكينة فما تزال تعفوها الروامس، لأنها لم تكن مُرَادَةً بالقصد


... معروض أمام القضاء!

تابعت – كما تابعتم – وقائع المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، على هامش زيارته للعاصمة الاقتصادية نواذيبو ليلة البارحة…   وقبل الحديث عن إحدى المفارقات التي اكتنفت هذا المؤتمر الصحفي – وهي متعددة –  فإنه لابد من الإشادة بهذه المبادرة من حيث المبدأ؛ انفتاحا على الإعلام الوطني أولا، ثم


محمد مبارك ولد الداه

أين الدركي سيدي ولد يطن؟

في منتصف عام 1984 « عرضت جهة ما » على الرئيس محمد خونة ولد هيدالة « عرضا » بدا غريبا وغامضا بالنسبة للعقيد البدوي والملتزم دينيا، ولم يكن ذلك العرض سوى السماح بمرور « شيئ ما » الاراضي الموريتانية دون أن يعلم أحد مع التأكيد على أنه ستكون لذلك « السماح » فوائد مالية كبيرة لا وبل خيالية.


المسؤولية الادارية

الشيخ محمد يسلم ولد محفوظ سألني البعض عن حدود المسؤولية و الطاعة في العمل الإداري و عن  مفهوم الطاعة في الإدارة ومتى يجب عصيان الأمر وتحمل المسؤولية. فأردت توضيح الصورة  إبراء للذمة ومعذرة إلى ربنا، الكثير من الناس إمعة يؤمر فيأتمر وينهى فينتهي لا يعترض ولا يقترح ولا يناقش وهذا


د.محمد فال الحسن ولد أمين محامي وأستاذ جامعي ouldmein@yahoo.fr

المكلف بالتشريع وغير المكلف

كان من قدر أغلب النصوص القانونية في موريتانيا أن تسن في الظلام، وأن تقبع بعد سنها في عتمة الأدرج بعيدا عن الأنظار والاهتمام، فالباحثون عنها لا يجدونها، وبعض القائمين عليها يبحثون عن غيرها. ولم يكن أحد يطلع على دواعي سنها، ولا على تعليل متنها، وكانت تمر بسلام تحت القبة المهيبة


نقاش حول العبودية

نقاش حول العبودية

في حلقة مثيرة للجدل بثتها قناة الوطنية حول العبودية مساء الثلاثاء الماضي، استضافت لنقاش الموضوع السيدين: الدكتور السعد ولد لوليد، قيادي في الحركة الانعتاقية "إيرا"، والأستاذ داوود ولد أحمد عيش فيدرالي الاتحاد من أجل الجمهورية، ولأن الموضوع يمثل أهمية خاصة في نفوس المشاهدين وجدت نفسي معنيا بالتصويب الآتي: