الاستثمار في الحركات المسلحة
لا يمكن لأرض أزواد أن تعرف الاستقرار أو أن تحلم به يوما، هكذا شاءت الأقدار بأن تكون هذه الأرض ساحة حرب (الدول) لفرض مصالحها على حساب كل شيء، فمنذ ظهور خارطة العالم الجديد لم تقم أي سلطة أو قانون، فالجماعات المسلحة وحدها القادرة على فرض هيمنتها وبسط نفوذها لأنها في