تخطى الى المحتوى

آراء

عبد الفتاح ولد اعبيدن

الحملة بين ضعف التنافس والحسم المسبق

تعود الموريتانيون على الحملات  ،  خصوصا الحملات الرئاسية  كفرصة للسهر  والسمر ، بالنسبة   الغالبية  ، ورغم  عدم  نموذجية  الانتخابات  عندنا ، إلا أن التنافس  طبع أغلبها  ،  منذو  انطلاق  التعددية   مع مطلع التسعينات  .إلى أن جاءت انتخابات 2014 ، في جو من المقاطعة  والمنافسة الضعيفة  ، بل  والهزيلة  على الأصح . لتتحول إلى مجرد أداة  لتمكين ولد عبد


أين الدركي سيدي ولد يطن؟ (9)

لا شك أن الأمر كان سيكون كارثيا لو أن تمساحين كبيرين قررا الاتفاق والتناوب على نهش لحم وعظم، وامتصاص دماء هذا الشعب المنكوب، خاصة وأن أحدهما ـ كما سيظهر لاحقا ـ  أحاط نفسه بمجموعة "بيبي تماسيح" صغيرة، كبرت مع الوقت وأطلقت العنان لشهواتها ومخالبها لنهب كل ما يقع


المعارضة والمعارضة المعارضة

من أبسط التعريفات المتداولة للسياسة أنها فن الممكن أما المعارضة فيقال أنها الشق الثاني المكمل للأغلبية الحاكمة والمنافس لها في آن واحد على كرسي الرئاسة وما دونه. وهنا نبتعد عن تناول  مفهوم السياسة والأغلبية والمعارضة من زاوية فلسفية أو في إطار مقاربة أكاديمية ليتم التركيز على بعض محطات تجربتنا الديمقراطية


في أفُق المسيرة / نقد!

بتُّ مقتنعا بأنَّ التفكير المعمَّق الذي يخرج عن أسْر اللحظة وبعثرة التفاصيل لينظر بشيء من الرَّويَّة إلى الصورة الكلية، والمشروع العام من أهم واجبات وضرورات المرحلة، وبدونه سيبقى كثير من المعالجات والمشاريع واقفا عند العتبات بعيدا عن ملامسة حقيقة الإشكالات، ووجوه التحدي الأكثر عمقا وخطورة.      (1)


محمد سالم ريومه

الربيع العربي والصيف الموريتاني

في بلد لا يوجد بين فصوله السنوية ربيع، ولا يوجد بين فرقائه السياسين من يسهر علي مصلحة البلد أو من يتسم بصفات الربيع, أوهم البعض أنفسهم بقيام ثورة شعبية تطيح برأس النظام الغاصب.   فبعد خروج الآلاف للشارع مطالبين بالرحيل ومحاولة الاعتصام حتى تحقيق المطلب الوحيد, تشهد الساحة الثورية إن صح


بقلم الدكتور محمد الحسن اعبيدى

الخطاب الدينى بين تثبيت المركز وتعزيز المنجز

يحمل الخطاب الديني  المنتج فى الأجهزة الرسمية وشبه الرسمية اليوم نمطا  استهلاكيا  دعائيا لا يختلف فى  وسائطه وسياقاته عن غيره من الخطابات الأخرى التى لا يمتهن أصحابها الدين وسيلة للتمويه والاكتساب   فهو عند المحترفين من فقهاء "أثيريين" و"مشيخة شكليين مناسباتيين"  أداة للتبرير وليس مشكاة للتنوير


دور الوسواس الخناس في كتاب " لمعلمين و الإحساس ببطر الحق و غمط الناس

الحمد لله القائل { و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدوني ما أريد منهم من رزق و ما أريد أن يطعموني إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين } و صلى الله على النبي المصطفى القائل [ من قال : لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة ] قيل : ما إخلاصها يا رسول الله.


عبد الرحمن فودي ماريكا Maega81@gmail.com

المرابطون .. النهاية لن تكون في ملعب بائس

في هذه اللحظات الحزينة للمشجع الوطني، والأجواء الكروية الكئيبة نتيجة خسارة المرابطين بالأمس أمام غينيا الاستوائية في (مالابو) بتلك النتيجة القاسية المشوبة بالانحياز التحكيمي واختراق القوانين، ومعاملة غير رياضية بل ولا إنسانية لبعثة المرابطين من قبل الغينـيين، في هذه الأجواء لا أدعي أنني ـ بما أكتب ـ أواسي جمهور  الكرة


محمد محمود انجاي

هل سيد المختار انجاي موريتاني؟

كان الخبير الدستوري الفرنسي " جاستون جيز" يقول بأنه لم يتناول قط وجبة مع الدولة. بل كان قصده أن الدولة شيء معنوي لا يتجسد إلا من خلال من يحكمونها وعن طريق مؤسساتها .   هناك رجل ساهم في تاريخ دولتنا المعاصر لكن غفلت عنه السلطات المتعاقبة،  و الرجل ليس أحدا إلا


محمد عبد الله ولد ابابه

الْانْـقِلَابْ ومَارُ تَايلاَنْدْ

قد لا يكون الانقلاب الذي أطاح بالحكومة في تايلاند حدثا عَرَضاً، كما قد لا تكون الأزمة السياسة هي  سببه الوحيد. تلمسوا سببه في شيء آخر. أتمنى أن توافقوني على أن سببه الإفراط في أكل الأرز!!    نعم  إن سبب مأساتنا وإياهم كامنة في مَارُو تَايْلانْ


ذكرتني الطعن وكنت ناسيا... فكر الشنقيطي من البنا حسن إلى البنا جمال 2

ثالثا: التابعية والإنشاء: يمتاز الفكر الإسلامي عموما بالانفتاح، فالإسلام يدعو إلى إعمال الفكر وتدقيق الفهم، ونبذ التقليد، قال تعالى {ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والأنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون} (الأعراف:


سيدي ولد أحمد مولود - Sidi.radio@yahoo.com

يا أيُها المَلأ أفتونِي فِي رُؤيَايَ...

آويت إلى غرفة النوم وأخلدت إلى الفراش مضطجعا على جنبي الأيسر، وأنا منهك من التعب والأرق، لأغط في سبات عميق، بعد أن أنساني الشيطان ذكر ربي، فلم أقرأ المعوذتين وآية الكرسي، مما جعلني لعبة للجان ومهزلة للشيطان، الذي صيرني أسبح في خيالات منكرة وأحلام مرعبة.   لقد رأيت فيما يرى النائم


محمد الحسن محمد أحمد – hacniidoumou@gmail.com

نحو مٌقاطعة فعالة

لا يخفى على أحد الجو السياسي المتأزم الذي تمر به موريتانيا منذ زمن وإن اختلفت حدة التأزم تلك من وقت لآخر حسب "مزاج" أصحاب السلطة والراسمين سياسياتها التي تبدو في مجملها غير مٌشجعة في نهاية مأمورية وعد صاحبها بحل الكثير من المشاكل المٌلحة قبل أن يزيد


الشيخ داداه ولد آباه Cheikhdadah85@gmail.com

إضاءة: العلامة أحمد بن كداه الكمليلي

إن الحديث عن عالم ونحوي وأديب؛ طارت شهرته في الآفاق؛ وعم ذكره الأرجاء والربوع؛ مثل صاحب " الكَدَّاهيَّة"؛ كان الأولى أن يطلع به غيري ممن خبروا تناول سير العلماء العظماء؛ وتمرسوا الكتابة فيها؛ ذلك أن الأمر يحتاج من أدوات الكتابة ما لا أملكه؛ ومن معايشتها ما


أين الدركي سيدي ولد يطن؟ (8)

بدأ البعض يتساءل لماذا هذه السلسة من التحقيقات..؟ ولماذا في هذا الوقت بالتحديد يتم نشرها؟ ومن يقف وراء ذلك الكم المعتبر من المعلومات التي نشرت "حتى الآن"..؟ وما هي الجهة المستفيدة أو المستهدفة من نبش هكذا مواضيع بالغة الحساسية والخطورة..؟.   وبدأت ماكينة أجهزة المخابرات الموريتانية تتنافس مع المخيلة


أحمد ولد جدو

قصة انحطاط مستمر

مبادرات داعمة مبتذلة، استعداء مستفز للصحابة والجان، تبار مقزز في النفاق والتملق، خطاب قادم من عصور الجاهلية، تبرير ساذج للانبطاح وبيع الضمير، عودة قوية للطرح الجهوي والخطاب القبلي التعيس، هذه هي الأجواء التي نعيش الاَن قبل انتخابات الجنرال المرتقبة في ٢١ يونيو. أجواء تبعث على الضجر والاشمئزاز، لكنها ليست بالمفاجئة