في ذكرى الاستقلالية الموءودة غدرا
حيْثُ كانتْ الاسْتِقلالية مَلاذَ نوْعيْنِ من الناس: المُغَاضِبين المُسْتَغِلِّينَ،الذين لا يَدِينُونَ بوَلاءٍ راسخ،لِأيِّ شيْئٍ سِوَى مَصالحهم ومَنافِعهم، والأحْرارِ المُسْتَقَ
حيْثُ كانتْ الاسْتِقلالية مَلاذَ نوْعيْنِ من الناس: المُغَاضِبين المُسْتَغِلِّينَ،الذين لا يَدِينُونَ بوَلاءٍ راسخ،لِأيِّ شيْئٍ سِوَى مَصالحهم ومَنافِعهم، والأحْرارِ المُسْتَقَ
تأكدوا ان ولد عبد العزيز سيحصل على اجر النية كما سنحصل نحن على متعة الحلم الجميل. مشروع المطار ولله الحمد حقيقة ملموسة ، مشروع عظيم لم يكلف الدولة الموريتانية اوقية واحدة كما كرر ولد عبد العزيز في اكثر من لقاء، فكرة عبقرية تتلخص في مقايضة الأراضي بالإنجاز.. صحيح انه لم تتم
لقد عودت الموريتانيين أن أكتب رأيي في كبريات القضايا الوطنية المطروحة، وعلى أن أعبر عن وجهة نظري في الشأن السياسي بكل وضوح، وبكل جرأة.. لأن الجرأة أولى أدوات الحق.. ومنذ دخولي الساحة السياسية الموريتانية لم أتوكأ على عصا العمل السياسي السري.. لقد كنت دائما أعمل فوق التراب، ولم تغرني يوما
لكن تسبقه حملة تحسيسية تسوق وجهات نظر القادة والمناضلين الفعلييين ما يجعله يتناسب في النهاية مع إرادة القيادة. ولعلنا نستذكر أهم قرارات الحزب التي أثرت عليه سلبا وأضرته في الصميم نقصد هنا قرار دعم المرشح صالح ولد حننة، الذي تم بضغط من الصف الثاني في قيادة الحزب، لكنه قرار لم
ويقول المعاصرون من الشيعة مثل إبراهيم الموسوي (الرجعة عبارة عن حشر قوم عند قيام القائم ابن الحسن عليه السلام ممن تقدم من أوليائه وشيعته ليفوزوا بثواب نصرته ومعونته ويبتهجوا بظهور دوليه و قوم من أعدائه ينتقم الله منهم وينالون بعض ما يستحقون من العذاب والقتل على يدي شيعته وليبتلوا بالذل
لا يمكن تصور وجود تنمية منسجمة وحقيقة في دولة ما بدون وجود حالة مدنية صحيحة، وسليمة، فتوفير الأمن والسكينة وتحقيق العدالة الاجتماعية ووضع الدراسات الاقتصادية والاجتماعية مطالب أولوية ترتبط ارتباطا كليا بإصلاح الحالة المدنية،وفي هذا التوجه يندرج هذا المشروع العملاق الذي تنفيذه الحكومة الحالية ونأمل أن يصل هذا المشروع
وبقدرة ربك أيضا تحول مشرعو الانقلابات و عباد العسكر ولاعقي أحذيتهم – في لحظة نضالية نادرة- إلى دعاة للحرية يعظون الناس حول الحكم العسكري و الانقلابات و العهود و السلطة. من المؤسف أن الذين يتبارون اليوم للهجوم على تواصل وقد ألقوا كل عداواتهم وخلافاتهم مع النظام ، واتخذوا من تواصل بديلا له،
هذه ترجمة حرفية لكلمات وأد بها أحد وجهاء قبائل الحوض الشرقي في قرية معزولة، طموح شاب للتغيير، ولم يكن الشاب حينها منتميا لحزب سياسي معارض بالمناسبة. فقد كان ذلك في انتخابات 2001 ولم يكن في البلدية الريفية إلا لائحة واحدة للحزب الجمهوري الديمقراطية الاجتماعي، الذي ورثه حزب عادل وورث الاثنين
ولا يقف التنافس لديه عند حد ـ إلى التعلق بسقوف من المطالب والمطامح لن تكون قابلة للتحقق، لكن الحزب ـ فيما يبدو ـ أصر على متابعة نهجه التشاوري، تجسيدا لرؤية قائمة على إصلاح سياسي جديد ، يتجاوز، رغم حداثة نشأته، بالممارسة الديمقراطية، جميع الأحزاب الموريتانية بما فيها تلك التي بلغت سن
وبما أن هذا الظلم يتجلى في جوانب عدة، فإن للجانب السياسي حظه من الغبن والتهميش، يتجلى في تعامل الأحزاب السياسية مع أبناء هذه الشريحة المناضلين في صفوفها، حتى ولو كان تاريخهم حافلاً بالعطاء! ولم تكن هذه الانتخابات المزمع إجراؤها إلا حلقة من حلقات الغبن السياسي لأبناء هذه الشريحة على مدى
أنتم برد الآفاق، وجوالة الأرض، ولقّاطة الكلام، ويتساقط إليكم من الأقطار ما يتعذر على عظماء الملوك وكبراء الناس". هذا التجوال في الأرض والتنقيب عن أخبار الأمم والشهادةُ على حركات العمران لا يمر في عالمنا دون ضريبة فادحة في معظم الأحيان. لكن الصحافيين الحاملين للهم لا يبالون بتلك الضريبة،
بعيدا عن الخوض في جدلية طبيعة مراحل التاريخ السياسي الموريتاني والأسس التي قد يقام عليها أي تصنيف له فإننا نلتمس العذر من أولي الخبرة جميعا لتطفلنا عليهم وفي اعتمادنا سنتهم في هذا المقال بأربع مراحل محاولين ربط بعضها بسياسة عود الطيب وإظهار مدى جدوى اللجوء إليها في التعامل مع الأحكام
وفي الواقع نجد أن من يمسك السلطة التنفيذية تنقاد له باقي السلطات ويجد نفسه في منأى عن الرقابة لدرجة تجعله لا يعبأ بالإجراءات الشكلية التي تتعين مراعاتها لإنفاذ قراراته وبالتالي لا يترتب كبير أثر على إفراغ إرادته في شكل ترتيب دستوري أو قانون أو مرسوم أو مقرر أو حتى تعميم:
عزيزي اسحاق نفتقدك بشدة , لقد شكل غيابك عنا ظلمة في حياتنا اليومية , يومياتنا كلها أصبحت متشابهة ساعاتنا تمر وكأنها أيام وأيامنا كأنها شهور اشتقنا لصوتك الذي يكسر الروتين المعتاد وأنت تنقل بمهنية عالية وإنسانية فريدة مآسي أهلنا في الشام دون دجن أو تدجيل أو تحامل أو مجاملة لهذا الطرف أو
إما بمناصرة العساكر المنقلبين على السلطات في بلدانهم، أو بتمييع الحياة السياسية بتزوير إرادة الناخب واستغلال وسائل الدولة وإثارة النعرات القبلية والجهوية والإثنية للتأثير عليه.. على وجه يجعل المواطن يكفر بجدوى المشاركة في الحياة السياسية ويستسلم للواقع. أجل! لقد رأت الكثير من الدول في إفساد الحياة السياسية جريمة خطيرة وجريرة
فالمتتبع للجدل الدائر بين النخب السياسية المعارضة حول الانتخابات البلدية والتشريعية القادمة يلاحظ أن ترادفًا في دلالات مفاهيم: "نزاهة الانتخابات" و "اكتساح أحزاب المعارضة لأصوات الناخبين" يكاد يسيطر على هذا الجدل؛ رغم سقف الطموح العالي الذي يعبر عنه. وإذا كان هذا الترادف المتبادر إلى الأذهان